تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٦٤ - ذكر السبب الذى كان في خطبه رسول الله
ثم ان رسول الله(ص)بنى بعائشة بعد ما قدم المدينة و هي يوم بنى بها ابنه تسع سنين رجع الخبر الى خبر هشام بن محمد
٣
ثم تزوج رسول الله(ص)عائشة بنت ابى بكر- و اسمه عتيق بن ابى قحافة، و هو عثمان- و يقال عبد الرحمن بن عثمان- بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مره تزوجها قبل الهجره بثلاث سنين، و هي ابنه سبع سنين، و جمع إليها بعد ان هاجر الى المدينة و هي ابنه تسع سنين في شوال، فتوفى عنها و هي ابنه ثمان عشره، و لم يتزوج رسول الله(ص)بكرا غيرها، ثم تزوج رسول الله(ص)حفصة بنت عمر بن الخطاب ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن كعب- و كانت قبله عند خنيس بن حذافة بن قيس بن عدى ابن سعد بن سهم.
و كان بدريا، شهد بدرا مع رسول الله ص- فلم تلد له شيئا، و لم يشهد من بنى سهم بدرا غيره
. ثم تزوج رسول الله(ص)أم سلمه، و اسمها هند بنت ابى اميه بن المغيره بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، و كانت قبله عند ابى سلمه ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، و شهد بدرا مع رسول الله ص، و كان فارس القوم، فاصابته جراحه يوم احد فمات منها، و كان ابن عمه رسول الله و رضيعه، و أمه بره بنت عبد المطلب ولدت له عمر، و سلمه، و زينب، و دره، [فلما مات كبر رسول الله(ص)على ابى سلمه تسع تكبيرات، فلما قيل: يا رسول الله، اسهوت أم نسيت؟ قال: لم أسه و لم انس، و لو كبرت على ابى سلمه ألفا كان أهلا لذلك،] و دعا النبي(ص)لأبي سلمه بخلفه في اهله فتزوجها رسول الله(ص)قبل الأحزاب سنه ثلاث، و زوج سلمه بن ابى سلمه ابنه حمزه بن عبد المطلب