تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٦٦ - ذكر السبب الذى كان في خطبه رسول الله
و كانت قبله تحت سلام بن مشكم بن الحكم بن حارثة بن الخزرج بن كعب بن الخزرج، و توفى عنها و خلف عليها كنانه بن الربيع بن ابى الحقيق، فقتله محمد بن مسلمه بأمر النبي ص، ضرب عنقه صبرا، فلما تصفح النبي(ص)السبى يوم خيبر، القى رداءه على صفيه، فكانت صفيه يوم خيبر، ثم عرض عليها الاسلام فاسلمت، فأعتقها، و ذلك سنه ست.
ثم تزوج رسول الله(ص)ميمونه بنت الحارث بن حزن ابن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال
٣
، و كانت قبله عند عمير ابن عمرو، من بنى عقده بن غيره بن عوف بن قسي- و هو ثقيف- لم تلد له شيئا، و هي اخت أم الفضل امراه العباس بن عبد المطلب
٣
، فتزوجها رسول الله(ص)بسرف في عمره القضاء، زوجها اياه العباس ابن عبد المطلب، فتزوجها رسول الله.
و كل هؤلاء اللواتي ذكرنا ان رسول الله(ص)تزوجهن الى هذا الموضع، توفى رسول الله و هن احياء، غير خديجه بنت خويلد.
ثم تزوج رسول الله(ص)امراه من بنى كلاب بن ربيعه، يقال لها النشاة بنت رفاعة، و كانوا حلفاء لبنى رفاعة من قريظة و قد اختلف فيها، و كان بعضهم يسمى هذه سنا و ينسبها، فيقول: سنا بنت أسماء بن الصلت السلمية و قال بعضهم: هي سبا بنت أسماء بن الصلت من بنى حرام من بنى سليم و قالوا: توفيت قبل ان يدخل بها رسول الله ص، و نسبها بعضهم فقال: هي سنا بنت الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن سمال بن عوف السلمى.
ثم تزوج رسول الله(ص)الشنباء بنت عمرو الغفارية.
و كانوا أيضا حلفاء لبنى قريظة، و بعضهم يزعم انها قرظيه، و قد جهل نسبها لهلاك بنى قريظة، و قيل أيضا انها كنانيه، فعركت حين دخلت