تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٣٦٧ - خبر ما بعد الحيرة
اسياف، و ما لقيت قوما كقوم لقيتهم من اهل فارس، و ما لقيت من اهل فارس قوما كاهل اليس! حدثنا عبيد الله، قال: حدثنى عمى، عن سيف، عن عمرو
٩
و المجالد، عن الشعبى، قال: صلى خالد صلاه الفتح، ثم انصرف ثم ذكر مثل حديث السرى.
حدثنا عبيد الله، قال: حدثنى عمى، عن سيف- و السرى، عن شعيب، عن سيف- عن اسماعيل بن ابى خالد، عن قيس بن ابى حازم- و كان قدم مع جرير على خالد- قال: أتينا خالدا بالحيرة و هو متوشح قد شد ثوبه في عنقه يصلى فيه وحده، ثم انصرف، فقال: اندق في يدي تسعه اسياف يوم مؤتة، ثم صبرت في يدي صفيحة يمانيه، فما زالت معى.
حدثنا عبيد الله، قال: حدثنى عمى، عن سيف، عن محمد بن عبد الله عن ابى عثمان و طلحه بن الأعلم عن المغيره بن عتيبة و الغصن ابن القاسم، عن رجل من بنى كنانه و سفيان الأحمري عن ماهان، قال:
و لما صالح اهل الحيرة خالدا خرج صلوبا بن نسطونا صاحب قس الناطف، حتى دخل على خالد عسكره، فصالحه على بانقيا و بسما، و ضمن له ما عليهما و على ارضيهما من شاطئ الفرات جميعا، و اعتقد لنفسه و اهله و قومه على عشره آلاف دينار سوى الخرزة، خرزه كسرى، و كانت على كل راس اربعه دراهم، و كتب لهم كتابا فتموا و تم، و لم يتعلق عليه في حال غلبه فارس بغدر، و شاركهم المجالد في الكتاب:
بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من خالد بن الوليد لصلوبا بن نسطونا و قومه، انى عاهدتكم على الجزية و المنعه، على كل ذي يد، بانقيا و بسما جميعا، على عشره آلاف دينار سوى الخرزة، القوى على