تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٤٣١ - حال أبي بكر قبل الخلافة و بعدها
ضربت عنقه، فانه تخيل الى انه لا يرى شرا الا اعان عليه و وددت انى حين سيرت خالد بن الوليد الى اهل الرده، كنت اقمت بذى القصة، فان ظفر المسلمون ظفروا، و ان هزموا كنت بصدد لقاء او مددا و وددت انى كنت إذ وجهت خالد بن الوليد الى الشام كنت وجهت عمر بن الخطاب الى العراق، فكنت قد بسطت يدي كلتيهما في سبيل الله- و مد يديه- و وددت انى كنت سالت رسول الله ص: لمن هذا الأمر؟
فلا ينازعه احد، و وددت انى كنت سألته: هل للأنصار في هذا الأمر نصيب؟ و وددت انى كنت سألته عن ميراث ابنه الأخ و العمه، فان في نفسي منهما شيئا.
قال لي يونس: قال لنا يحيى: ثم قدم علينا علوان بعد وفاه الليث، فسألته عن هذا الحديث، فحدثني به كما حدثنى الليث بن سعد حرفا حرفا، و أخبرني انه هو حدث به الليث بن سعد، و سألته عن اسم ابيه، فأخبرني انه علوان بن داود.
و حدثنى محمد بن اسماعيل المرادى، قال: حدثنا عبد الله بن صالح المصرى، قال حدثنى الليث، عن علوان بن صالح، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، ان أبا بكر الصديق رضى الله عنه، قال- ثم ذكر نحوه، و لم يقل فيه: عن ابيه
. [حال أبي بكر قبل الخلافة و بعدها]
قال ابو جعفر: و كان ابو بكر قبل ان يشتغل بامور المسلمين تاجرا، و كان منزله بالسنح، ثم تحول الى المدينة فحدثني الحارث، قال: حدثنا ابن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا ابو بكر بن عبد الله بن ابى سبره، عن مروان بن ابى سعيد بن المعلى، قال: سمعت سعيد بن المسيب قال: و أخبرنا موسى بن محمد بن ابراهيم، عن ابيه، عن عبد الرحمن بن صبيحة التميمى، عن ابيه، قال و أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر، قال: و أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروه، عن عائشة، قال: و أخبرنا ابو قدامه عثمان بن محمد، عن