تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٣٨ - يوم ارماث
عن قيس بن ابى حازم، ان الأعاجم وجهت الى الوجه الذى فيه بجيله ثلاثة عشر فيلا.
كتب الى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن اسماعيل بن ابى خالد، قال: كانت- يعنى وقعه القادسية- في المحرم سنه اربع عشره في اوله و كان قد خرج من الناس اليهم، فقال له اهل فارس: أحلنا، فاحالهم على بجيله، فصرفوا اليهم سته عشر فيلا.
كتب الى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن محمد و طلحه و زياد، قالوا: لما تكتبت الكتائب بعد الطراد حمل اصحاب الفيله عليهم، ففرقت بين الكتائب، فابذعرت الخيل، فكادت بجيله ان تؤكل، فرت عنها خيلها نفارا، و عمن كان معهم في مواقفهم، و بقيت الرجاله من اهل المواقف، فأرسل سعد الى بنى اسد: ذببوا عن بجيله و من لافها من الناس، فخرج طليحة بن خويلد و حمال بن مالك و غالب بن عبد الله و الربيل بن عمرو في كتائبهم، فباشروا الفيله حتى عدلها ركبانها، و ان على كل فيل عشرين رجلا.
كتب الى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن محمد بن قيس، عن موسى بن طريف، ان طليحة قام في قومه حين استصرخهم سعد، فقال: يا عشيرتاه، ان المنوه باسمه، الموثوق به، و ان هذا لو علم ان أحدا أحق باغاثه هؤلاء منكم استغاثهم، ابتدءوهم الشده، و اقدموا عليهم