تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٦١ - ذكر السبب الذى كان في خطبه رسول الله
عشره امراه، دخل بثلاث عشره، و جمع بين احدى عشره، و توفى عن تسع.
تزوج في الجاهلية، و هو ابن بضع و عشرين سنه خديجه بنت خويلد بن اسد بن عبد العزى، و هي أول من تزوج، و كانت قبله عند عتيق بن عابد ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم
٣
، و أمها فاطمه بنت زائده بن الأصم بن رواحه بن حجر بن معيص بن لؤي فولدت لعتيق جاريه
٣
، ثم توفى عنها و خلف عليها ابو هاله بن زراره بن نباش بن زراره بن حبيب بن سلامه بن غذى بن جروه بن اسيد بن عمرو بن تميم، و هو في بنى عبد الدار بن قصى.
فولدت لأبي هاله هند بن ابى هاله، ثم توفى عنها فخلف عليها رسول الله، و عندها ابن ابى هاله هند، فولدت لرسول الله ثمانية: القاسم، و الطيب، و الطاهر، و عبد الله، و زينب، و رقيه، و أم كلثوم، و فاطمه خ.
قال ابو جعفر: و لم يتزوج رسول الله(ص)في حياتها على خديجه حتى مضت لسبيلها، فلما توفيت خديجه تزوج رسول الله بعدها، فاختلف فيمن بدا بنكاحها منهن بعد خديجه، فقال بعضهم: كانت التي بدا بنكاحها بعد خديجه قبل غيرها عائشة بنت ابى بكر الصديق و قال بعضهم:
بل كانت سوده بنت زمعه بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر فاما عائشة فكانت يوم تزوجها صغيره لا تصلح للجماع، و اما سوده فإنها كانت امراه ثيبا، قد كان لها قبل النبي(ص)زوج، و كان زوجها قبل النبي السكران بن عمرو بن عبد شمس، و كان السكران من مهاجره الحبشه فتنصر و مات بها، فخلف عليها رسول الله(ص)و هو بمكة.
قال ابو جعفر: و لا خلاف بين جميع اهل العلم بسيره رسول الله(ص)ان رسول الله(ص)بنى بسوده قبل عائشة.
ذكر السبب الذى كان في خطبه رسول الله(ص)عائشة و سوده
و الرواية الوارده باولاهما كان عقد عليها رسول الله عقده النكاح: