تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٣٠ - قدوم وفد الأزد
قال الواقدى: توفى رسول الله(ص)و عمرو بن حزم عامله بنجران.
قال الواقدى: و في هذه السنه قدم وفد سلامان في شوال على رسول الله ص، و هم سبعه نفر، راسهم حبيب السلاماني.
و فيها قدم وفد غسان في رمضان و فيها قدم وفد غامد في رمضان
قدوم وفد الأزد
و فيها قدم وفد الأزد، راسهم صرد بن عبد الله في بضعه عشر فحدثنا
٩
ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، قال: حدثنى محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن ابى بكر، قال: قدم على رسول الله(ص)صرد ابن عبد الله الأزدي فاسلم فحسن اسلامه، في وفد من الأزد، فأمره رسول الله على من اسلم من قومه، و امره ان يجاهد بمن اسلم من اهل بيته المشركين من قبائل اليمن، فخرج صرد بن عبد الله يسير بأمر رسول الله في جيش حتى نزل بجرش، و هي يومئذ مدينه مغلقة، و فيها قبائل اليمن، و قد ضوت اليهم خثعم، فدخلوا معهم حين سمعوا بمسير المسلمين، فحاصروهم بها قريبا من شهر، و امتنعوا منهم فيها ثم انه رجع عنهم قافلا، حتى إذا كان الى جبل يقال له كشر ظن اهل جرش انه انما ولى عنهم منهزما، فخرجوا في طلبه، حتى إذا أدركوه عطف عليهم فقتلهم قتلا، و قد كان اهل جرش قد بعثوا رجلين منهم الى رسول الله(ص)و هو بالمدينة يرتادان و ينظران، فبينا هما عند رسول الله عشيه بعد العصر، إذ قال رسول الله ص: باى بلاد الله شكر؟ فقام الجرشيان فقالا: يا رسول الله، ببلادنا جبل