تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٩٠ - امر اموال هوازن و عطايا المؤلفه قلوبهم منها
فان الغلول يكون على اهله عارا و نارا و شنارا يوم القيامه فجاءه رجل من الانصار بكبه من خيوط شعر فقال: يا رسول الله أخذت هذه الكبه اعمل بها برذعه بعير لي دبر، قال: اما نصيبي منها فلك،] فقال:
انه إذا بلغت هذه فلا حاجه لي بها، ثم طرحها من يده.
الى هاهنا حديث عمرو بن شعيب.
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، عن ابن إسحاق، عن عبد الله ابن ابى بكر، قال: اعطى رسول الله(ص)المؤلفه قلوبهم- و كانوا اشرافا من اشراف الناس يتألفهم و يتالف به قلوبهم- فاعطى أبا سفيان بن حرب مائه بعير، و اعطى ابنه معاويه مائه بعير، و اعطى حكيم ابن حزام مائه بعير، و اعطى النضير بن الحارث بن كلده بن علقمه أخا بنى عبد الدار مائه بعير، و اعطى العلاء بن جاريه الثقفى حليف بنى زهره مائه بعير، و اعطى الحارث بن هشام مائه بعير، و اعطى صفوان بن اميه مائه بعير، و اعطى سهيل بن عمرو مائه بعير، و اعطى حويطب بن عبد العزى بن ابى قيس مائه بعير، و اعطى عيينه بن حصن مائه بعير، و اعطى الأقرع ابن حابس التميمى مائه بعير، و اعطى مالك بن عوف النصرى مائه بعير، فهؤلاء اصحاب المئين، و اعطى دون المائه رجالا من قريش، منهم مخرمه ابن نوفل بن اهيب الزهري، و عمير بن وهب الجمحى، و هشام بن عمرو أخو بنى عامر بن لؤي- لا يحفظ عده ما اعطاهم، و قد عرف فيما زعم انها دون المائه- و اعطى سعيد بن يربوع بن عنكثه بن عامر بن مخزوم خمسين من الإبل، و اعطى السهمي خمسين من الإبل، و اعطى عباس بن مرداس السلمى اباعر فنسخطها، و عاتب فيها رسول الله ص، فقال: