تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٣٠٣ - ذكر خبر اهل البحرين ورده الحطم و من تجمع معه بالبحرين
كم كان رسول الله(ص)يجعل للميت من المسلمين من ماله عند وفاته؟ قال عمرو: فقلت له: كان يجعل له الثلث، قال: فما ترى لي ان اصنع في ثلث مالي؟ قال عمرو: فقلت له: ان شئت قسمته في اهل قرابتك، و جعلته في سبيل الخير، و ان شئت تصدقت به فجعلته صدقه محرمه تجرى من بعدك على من تصدقت به عليه قال: ما أحب ان اجعل من مالي شيئا محرما كالبحيرة و السائبة و الوصيله و الحامى و لكن اقسمه، فانفذه على من اوصيت به له يصنع به ما يشاء قال:: فكان عمرو يعجب لها من قوله و ارتدت ربيعه بالبحرين فيمن ارتد من العرب، الا الجارود بن عمرو بن حنش بن معلى، فانه ثبت على الاسلام و من معه من قومه، و قام حين بلغته وفاه رسول الله(ص)و ارتداد العرب، فقال: اشهد ان لا اله الا الله، و اشهد ان محمدا عبده و رسوله، و اكفر من لا يشهد و اجتمعت ربيعه بالبحرين و ارتدت، فقالوا: نرد الملك في آل المنذر، فملكوا المنذر بن النعمان بن المنذر، و كان يسمى الغرور، و كان يقول حين اسلم و اسلم الناس و غلبهم السيف: لست بالغرور، و لكنى المغرور حدثنا عبيد الله بن سعد، قال: أخبرنا عمى، قال: أخبرنا سيف،