تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٤٧ - خروج الأمراء و العمال على الصدقات
حدثنا عبيد الله بن سعيد الزهري، قال: حدثنى عمى يعقوب بن ابراهيم قال: حدثنى سيف بن عمر- و كتب بذلك الى السرى يقول: حدثنا شعيب ابن ابراهيم التميمى، عن سيف بن عمر التميمى الأسيدي- قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن ثابت بن الجذع الأنصاري،
٣
عن عبيد مولى رسول الله(ص)عن ابى مويهبه مولى رسول الله، قال: لما انصرف النبي(ص)الى المدينة بعد ما قضى حجه التمام، فتحلل به السير، و طارت به الاخبار لتحلل السير بالنبي ص، انه قد اشتكى، فوثب الأسود باليمن و مسيلمه باليمامة، و جاء الخبر عنهما للنبي ص، ثم وثب طليحة في بلاد بنى اسد بعد ما افاق النبي، ثم اشتكى في المحرم وجعه الذى توفاه الله فيه
. خروج الأمراء و العمال على الصدقات
قال ابو جعفر: و فرق رسول الله(ص)في جميع البلاد التي دخلها الاسلام عمالا على الصدقات، على كل ما أوطأ الاسلام من البلدان، فبعث المهاجر بن ابى اميه بن المغيره الى صنعاء، فخرج عليه العنسي و هو بها، و بعث زياد بن لبيد أخا بنى بياضه الأنصاري الى حضرموت على صدقتها، و بعث عدى بن حاتم على الصدقه، صدقه طيّئ و اسد، و بعث مالك بن نويره على صدقات بنى حنظله، و فرق صدقه بنى سعد على رجلين منهم، و بعث العلاء بن الحضرمى على البحرين، و بعث على بن ابى طالب الى نجران ليجمع صدقاتهم، و يقدم عليه بجزيتهم