تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٨١ - طود طود
و اتَّبعْ طَوَارِدَ الإِبِلِ: مُتَخَلِّفاتِها.
و مرَّت عليهم سِنُونَ طَرَّادةٌ .
و اطَّرَدُوا إِلى [١] المَسِيرِ: تَتَابَعُوا.
و مَطْرُودُ بنُ كَعْبٍ، من شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ. و قد سَمَّوْا:
طِرَاداً ، ككِتَاب منهم أَبو الفوارِسِ، نقيبُ النُّقَبَاءِ، طِرَادُ بنُ محمّدِ بنِ عليّ بنِ ثُمَامٍ الزَّيْنَبِيّ، مشهورٌ، توفِّي سنة ٤٩١.
و كَثيرٌ منهم يضبِطه كشَدَّادِ، و هو وَهَمٌ، و قد سَمَّوْا طُرَيْداً و مُطَرِّداً ، كَزُبَيْرٍ و مُحَدِّث.
طرند [طرند]:
و طُرَنْدَة : مدينة بالرُّومِ، مشهورة.
طود [طود]:
الطَّوْدُ : الجَبَلُ، أَو عَظِيمُهُ ، المتطاوِلُ في السَّماءِ. و ١٧- في حديثِ عائِشةَ، رضيَ اللََّهُ عنها [٢] : «ذاكَ طَوْدٌ مُنِيفٌ» . أَي جَبَلٌ عالٍ. و الطَّوْدُ : الهَضْبَةُ، عن ابن الأَعْرَابِيِّ ج: أَطْوَادٌ تقول: ما هو إِلاَّ طَوْدٌ من الأَطْوَادِ ، و طِوَدَةٌ ، بِكَسْر ففَتْح، و هََذه عن الصاغانِيّ.
و الطَّوْد : المُشْرِفُ من الرَّمْلِ كالهَضْبَةِ.
و يقال: هو أَسْرَعُ من ابن الطَّوْدِ ، هو الجُلْمُودُ الّذِي يَنْحَطُّ وَ يَتَدَهْدَى و يَقَعُ مِن أَعلَى الطَّوْدِ ، قال الشاعر:
دَعَوْت خُلَيْداً [٣] دَعْوَةً فكأَنَّمَا # دَعَوْتُ بِهِ ابنَ الطَّوْدِ أَو هُوَ أَسْرَعُ
و في الأَساس: أَو الصَّدَى.
و طَوْدٌ : عَلَمُ رَجُلٍ ، أَنشد ابن دُرَيْدٍ للأَعْشَى:
نَهَارُ شَرَاحِيلَ بْنِ طَوْدٍ يَرِيبُني # و لَيْلُ أَبِي لَيْلَى أَمَرُّ و أَعلَقُ
يقال: هذا أَمرُّ مِن هََذا و أَعْلَقُ من هََذا، بمعنًى، و هََذا يَدلّ على زِيادةِ الميم في علقم.
و طَوْدٌ : عَلَمُ جَبَلٍ مُشْرِفٍ على عَرَفَةَ، يَنْقادُ إِلى صَنْعَاء اليمنِ. و الطَّوْد : د. بالصَّعِيد الأَعلَى فوقَ قُوص دُونَ أُسوانَ، ذكَرَه الإِدْفَوِيُّ و غيرُه.
و الطَّادُ : الثَّقِيلُ الثَّابِتُ، كالطَّادِي ، يقال هو طَادٌ ما يُطَاق، أَي ثَقِيلٌ في أَمْرِه لا يَبْرَح.
و الطَّادُ : البَعِيرُ الهائجُ. و المَطَادَةُ : المَفَازةُ البَعِيدةُ ما بَيْنَ الطَّرَفَيْن، جمْعه المَطَاوِدُ .
و قال الفرَّاءُ: طَادَ ، إِذا ثَبَتَ ، و دَاطَ إِذا حَمُقَ.
و المَطَاوِدُ : المَتَالِفُ ، و هي مثْل المَطَاوِحِ، قال ذو الرُّمَّة:
أَخو شُقَّةٍ [٤] جَابَ البِلادَ بنفْسِهِ # على الهَوْلِ حَتَّى لَوَّحَتْهُ المَطاوِدُ
و طَوَّدَ فُلانٌ بفلانٍ تَطْوِيداً ، و طَوَّحَ به تَطْوِيحاً، و طَوَّدَ بنفْسِهِ في المَطَاوِدِ ، و طَوَّح بها في المَطَاوِحِ.
و عن ابن الأَعرابيّ: طَوَّدَ إِذا طَوَّفَ بالبِلادِ لِطَلَبِ المَعَاشِ، كَتَطَوَّدَ ، و التَّطْواد : التَّطْوافُ.
و المُطَوَّد ، كمُعَظَّمٍ: البَعِيدُ من الطُرُقِ، و الانْطِيادُ :
الذَّهابُ في الهَواءِ صُعُداً ، بضمّتين، و من ذََلك قولُهم:
بِنَاءٌ مُنْطادٌ أَي مُرْتَفعٌ ذاهِبٌ في الهَوَاءِ.
*و مما يستدرك عليه:
طَوَّدَه اللََّهُ تَطْوِيداً : طَوَّلَه. كذا في الأَساس.
و من المجاز: أَنشد ثعلب:
يا مَن رَأَى هَامةً تَزْقُو على جَدَثٍ # تُجِيبُها خَلِفَاتٌ ذاتُ أَطْوادِ
فَسَّره ابنُ الأَعرابِيِّ فقال: الأَطوادُ هنا الأَسْنِمَةُ، شَبَّهها في ارتفاعِها بالأَطوادِ الّتي هي الجِبَالُ، يصف إِبِلاً أُخِذَت في الدِّيَةِ، فَعَيَّر صَاحِبَها بِهَا.
و طَادُ [٥] : من قُرَى أَصْبَهَانَ، منها أَبو محمّد عبدُ اللََّه بنُ
[١] في الأساس: «في» بدل «إلى» .
[٢] زيد في اللسان: تصف أباها.
[٣] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله خليداً، في اللسان: جليداً، و في الأساس: كليباً» و في التهذيب فكالأصل.
[٤] عن التهذيب و الصحاح و اللسان، و بالأصل «ثقة» و نبه إلى رواية اللسان بهامش المطبوعة المصرية.
[٥] في اللباب و معجم البلدان: طاذ بالذال المعجمة.