تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٠٥ - وجذ وجذ
*و مما يستدرك عليه:
النَّقِيذ : ما اسْتُنْقِذَ .
و رَجلٌ نَقَذٌ ، مُسْتَنْقَذٌ ، و هو نَقِيذَةُ بُؤْسٍ، و هم نَقائِذُ بُؤْسٍ: اسْتُنْقِذُوا منه.
نمذبذ [نمذبذ]:
*و بقي عليه:
نَمَذَابَاذُ ، بالذال فيهما، مُحَرَّكة، من قُرَى نَيسابور [١] .
نهذ [نهذ]:
أَنَاهِيذُ ، أَهمله الجماعة، و هو: اسمُ الزُّهَرَة. و هي الكَوْكَبُ المعروفُ، عن ابنِ عَبَّاد في المُحِيط، أَو فارِسِيٌّ غيرُ مُعَرَّب، و بالدَّال ، أَي المُهْمَلة، و في بعض النُّسخ: أَو بالدال. فلا مَدْخَلَ له حِينَئذٍ في الكَلاَمِ العَرَبيّ، كما حقَّقه الصاغَانيُّ. *و استدرك شيخنا في هذا الفصل [٢] :
نوجبذ [نوجبذ]:
نُوجَابَاذُ ، و هي من قُرَى بُخَارَى، منها البُرْهَان مَحمّد بن أَبي بكرٍ الحَنَفيّ السَّمَرْقَنْدِيّ أَحد شيوخ الذَّهبِيّ. قلت:
و منها أَيضاً أَبو بكر محمد بن عليّ بن محمّد النُّوجَابَاذِيّ ، إِمامٌ زاهدٌ كبيرٌ، صَنَّف كتاب «مَرْتَع النَّظَر» و حَدَّث، تُوفِّي سنة ٥٣٣. *و بقي:
نمرد [نمرد]:
نُمْرُوذُ ، بالمعجمة، و صَحَّحُوه.
نوذ [نوذ]:
و نَوْذ ، بالفتح [٣] ، اسمُ جَبلٍ بِسَرَنْدِيب، عند مَهبط سيّدنا آدَمَ عليه السلامُ، ذكره شُرَّاحُ المواهِب و أَربابُ التفاسيرِ.
قلت: و في المعجم أَنه أَخْصَبُ جَبَلٍ في الأَرض، و يقال:
أَمْرَعُ مِنْ نَوْذٍ ، و أَجْدَبُ مِنْ بَرْهُوتَ. قلْت:
نوزبذ [نوزبذ]:
و نُوزَابَاذُ : من قُرَى بُخارَى.
نوذ [نوذ]:
و نَوَاذَة [٤] ، كسَحابَة، من قُرَى اليَمَنِ مِن أَعْمَال البَعْدَانِيَّةَ.
نهوذ [نهوذ]:
و أَبو المُهاجر دِينارُ بن عبد اللََّه النّهوذِيّ التُّرَابِيّ [٥] ، أَحدُ أُمراءِ المَغرِب لمعاويَة سنة ٦٣ من الهجرة، قاله الحافِظ و ضَبَطَه.
فصل الواو
مع الذال المعجمة
وبذ [وبذ]:
المُوبَذَانُ ، أَهمله الجوهريّ، و قال الصاغانيُّ:
هو بِضمّ الميمِ و فتْحِ الباءِ ، و حكَى فتح الميم أَيضاً، و حكَى ابن ناصر كسرَ الباءِ أَيضاً: فَقِيهُ الفُرْسِ و حاكِمُ المَجُوسِ ، كقاضي القُضَاة للمسلمينَ، كالمُوبَذِ ، و منه من يَدَّعي أَصالة الميم، لأَنه ليس بعربيّ، فإِذاً مَحلُّه قبل هََذا، و هو صَنيع ابن المكرم في اللسان [٦] و غيرِه، ج المَوَابِذَةُ ، و الهاءُ للعُجْمَةِ ، قال شيخنا: هو على حَذْفِ مُضافٍ، أَي لإِزالَةِ العُجْمَة، كما قاله الشيخ ابنُ مالك و غيرُه في أَمثاله.
*و مما يستدرك عليه:
وَبْذَةُ ، بفتح فسكون: مدينة من أَعمال الأَندلس [٧] .
وَ وَبْذَى مدينة أُخرى قُرْبَ طُلَيْطِلة، كذا في المعجم.
وجذ [وجذ]:
الوَجْذُ : نُقْرَةٌ [٨] في الجَبَلِ تُمْسِك الماءَ و يَسْتَنْقِعُ فيها، و قيل: الوَجْذ : الحَوْضُ، ج وِجْذَانٌ و وِجَاذٌ ، بكسرهما ، قال أَبو محمّد الفقعسيُّ يصف الأثافِي:
غَيْرَ أَثَافِي مِرْجَلٍ جَوَاذِي # كَأَنَّهُنَّ قِطَعُ الأَفْلاَذِ
أُسُّ جَرَامِيزَ عَلَى وِجَاذِ
الأَثافِي: حِجَارَةُ القِدْرِ: و الجَوَاذِي جمع جاذٍ، و هو
[١] في اللباب: «محلة بنيسابور» و في معجم البلدان: «من أعمال نيسابور» .
[٢] لم يتبع فيما استدركه من مواد هنا نسق ما سار عليه من ترتيب و تبويب.
[٣] قيده صاحب معجم البلدان بالفتح ثم السكون.
[٤] في معجم البلدان بالدال المهملة.
[٥] في اللباب: الزابي.
[٦] ورد في اللسان في مادة (موبذ) .
[٧] في معجم البلدان: من أعمال شنت برية بالأندلس.
[٨] في القاموس: النُقْرَةً.