تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٨٤ - نقد نقد
الليثُ بالذَّكَر، و يُروَى فيهما إِعجامُ الدالِ أَيضاً كما سيأْتي.
و أَنْقَدَ الشَّجَرُ: أَوْرَقَ و هو مَجاز.
و انْتَقَدَ الدرَاهِمَ: قَبَضَها ، يقال: نَقَدَ الدراهِمَ يَنْقُدُها نَقْداً : أَعطاه فانْتَقَدَها و قال الليث: انْتِقَادُ الدراهِم: أَخْذُها.
و انْتَقَدَ الولَدُ: شَبَ و غَلُظَ.
و نَوْقَدُ قُريْش: ة كَبِيرةٌ بِنَسَفَ بينها و بين نَسَفَ سِتَّةُ فَراسِخَ منها الإِمامُ أَبو الفضل عبدُ القادِر بن عبد الخالِق بن عبد الرحمََن بن القاسم [١] بن الفضل النَّوْقَدِيّ، سمعَ ببخَارَى السيدَ أَبا بكرٍ محمّدَ بن عليّ بن حَيْدَرةَ [٢] الجَعْفَرِيّ، و بمكّةَ أَبا عبد اللََّه الحسنَ [٣] بن عليٍّ الطَّبَرِيَّ، و غيرَهما و نَوْقَدُ خُرْداخُنَ ، بضمّ الخاءِ المعجمة و سكون الراءِ و بعد الأَلف خاءٌ أُخرَى مضمومة: ة أُخْرَى بِنَسَفَ، منها أَبو بكرٍ محمَّدُ بن سُليمَانَ بن الحُصين [٤] بن أَحمد بن الحَكم المُعدَّل النَّوْقَدِيّ ، روَى عن محمد بن محمود بن عَنْتَر [٥]
عن أَبي عيسى التِّرّمِذِيّ كتابَ الصَّحيحِ له، توفِّيَ سنة ٤٠٧. و نَوْقَدُ أَيضاً تُضَافُ إِلى سارةَ ، في النُّسخ بالراءِ و الصواب بالزاي كما في المعجم: ة أُخْرَى منها أَبو إِسحاق إِبراهيمُ بن مُحمّد بن نُوح بن محمّد بن زيد بن النُّعْمان النَّوْقَدِيّ النَّوحِيّ الفَقِيهُ ، يَروِي عن أَبي بكرٍ الأَسْتَراباذِيّ و أَبي جَعفر النَّوْقَاني، و عنه أَبو العباس المُسْتَغْفِرِيّ، و مات سنة ٤٢٥ و قد ذكر في ن و ح.
و نَاقَده في الأَمْر: نَاقَشَه ، و منه الحديث: «إِنْ نَاقَدْتَهم نَاقَدُوكَ » و يروى بالفاءِ، و قد تقدّم.
و المِنْقَدةُ ، بالكسر: خُريْفَةٌ ، تصغير خُرْفَه بضمّ الخاءِ المعجمة و فتْح الفاءِ، و في اللسان: حُرَيْرَه يُنْقَدُ علَيْها [٦] و في اللسان: بها الجوْزُ. *و مما يستدرك عليه:
قال سِيبويهِ: و قالوا: هََذه مائَة نَقْدٌ ، النَّاسُ، على إِرادةحذْفِ اللام، و الصِّفَةُ في ذََلك أَكثرُ، و قوله أَنشده ثَعْلَبٌ:
لَتُنْتَجَنَّ وَلَداً أَوْ نَقْدَا
فسّرَه فقال: لَتُنْتَجَنَّ ناقَةً فَتُقْتَنَى، أَو ذَكَراً فيُباع، لأَنهم قَلَّما يُمْسِكُونَ الذكورَ.
و نَقَدَ أَرْنَبَتَه بِإِصْبَعِه، إِذا ضَرَبَها، قال خَلَفٌ:
و أَرْنَبَةٌ لَكَ مُحْمَرَّةٌ # يَكَادُ يُقَطِّرُهَا نَقْدَهْ [٧]
أَي يشُقُّها عن دمِها، و ١٧- في حديث أَبي الدَّرْدَاءِ أَنه قَال :
«إِن نَقَدْتَ النَّاس نَقَدُوكَ ، و إِن تَرَكْتَهم تَركُوك» . معنى نَقَدْتَهم ، أَي عِبْتَهم و اغْتَبْتَهم قابلُوك بمِثله، و هو من قولهم:
نَقَدْتُ رَأْسَه بإِصْبَعي، أَي ضَرَبْتُه، و يُروَى بالفَاءِ و بالذال المعجمة أَيضاً، و هو مذكور في موضعه.
و نَقِدَ الجِذْعُ نَقَداً : أَرِضَ. و انْتَقَدَتْه الأَرَضَه: أَكَلْته فَتَرَكَتْه أَجْوَفَ.
و النَّقَدُ : السُّفَّلُ من الناس.
و النَّيْقَدَانُ : شَجرةُ النُّقْدِ .
و تُنُوقِدَ الوَرِقُ.
و نَقَدْتُ رأْسَه بإِصبَعي نَقْدَةً .
و من المَجاز: هو من نُقَادَةِ قَوْمِه: [من] [٨] خِيَارِهِم.
و نَقَدَ الكَلاَمَ: ناقَشَه، و هو من نَقَدةِ الشِّعْرِ و نُقَّادِه ، و تقول: هو أَشْبهُ بالنَّقَّادِ منه بالنَّقَّادِ. من النَّقَدِ و النَّقْدِ .
و انْتَقَد الشِّعْر على قائِلِه.
و نَقْدةُ ، بالفتح، و قد تُضَمُّ نُونُه: مَوضِعٌ في دِيارِ بني عامِرٍ، قال لَبِيدُ بنُ رَبِيعَة:
فَقَدْ نَرْتَعِي سَبْتاً و أَهْلُكِ جِيرَةٌ # مَحَلَّ المُلُوكِ نَقْدَةً فالمغَاسِلاَ
و يقال فيه: النُّقْدة ، بالتعريف، و قال ياقوت: قرأْتُ بخطّ ابنِ نُباتَة السعديّ: نُقْدة بضمّ النّون في قَوْلِ لَبِيدٍ:
فأَسْرعَ فيها قَبْلَ ذََلِك حِقْبَةً # رَكَاح فَجَنْبَا نُقْدةٍ فالمغَاسِلُ
[١] الأصل و معجم البلدان، و في اللباب: كاسم.
[٢] الأصل و اللباب، و في معجم البلدان: حيدر.
[٣] الأصل و معجم البلدان، و في اللباب: الحسين.
[٤] اللباب و معجم البلدان: الخضر.
[٥] اللباب: عنبر.
[٦] في القاموس: «بها» بدل «عليها» و في اللسان «عليها» بدل «بها» .
[٧] في التهذيب: «خلف الأحمر» .
[٨] زيادة عن الأساس.