تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥ - ستد ستد
و التَّسبيد : بُدُوُّ رِيشِ الفَرْخِ و تَشْوِيكُه، قال النابغة:
مُنْهَرِتُ الشِّدْقِ لم تَنْبُتْ قَوادِمُهُ # في حاجِبِ العَيْنِ مِن تَسْبِيدِهِ زَبَبُ [١]
و التَّسبيد : بُدُوُّ شَعَرِ الرَّأْسِ، يقال سَبَّدَ شَعرهَ، استأْصَلَه حتّى أَلْزقَه بالجِلْد، و أعفاه جميعاً، فهو ضِدُّ.
و قال أَبو عُبيد: سَبَّدَ شَعرَه و سَمَّده، إِذا استأْصَلَه حتى أَلْحَقَه بالجِلْد، قال: و سَبَّد شَعرَه، إِذا حَلقَه ثم نَبتَ منه الشيءُ اليسيرُ.
و التَّسبِيدُ : نَبَاتُ حدِيثِ النَّصِيِّ في قَديمِه، كالإِسباد ، و قد سَبَّدَ ، و أَسْبَدَ .
و التَّسْبِيد : أَن تُسَرِّحَ شَعرَ رَأْسكَ و تَبُلَّهُ ثُمَّ تَتْرُكَهُ، قاله أَبو تُرابِ عن سُليمانَ بنِ المُغِيرة.
و الأَسْبادُ ، بالفتح: ثِيابٌ سُودٌ، جمْع سَبَد ، و الأَسْبَاد من النَّصِيِّ: رُؤُوسُها أَوَّلَ ما تَطْلُع [٢] ، جمع سَبَدٍ . قاله أَبو عَمرٍو. و أَنشد قولَ الطِّرِمَّاح يصف قِدْحاً فائزاً:
مُجَرَّبٌ بالرِّهانِ مُسْتَلِبٌ # خَصْلَ الجَوَارِي طَرَائِفٌ سَبَدُهْ
أَراد أَنه مُسْتَطْرَفٌ فَوزُه و كَسْبُه.
و يقال: بأَرْضِ بني فُلانٍ أَسبادٌ ، أَي بَقايَا من نَبْتٍ، واحدُهَا: سَبِدٌ [٣] ، ككَتِفٍ، و قال لَبِيد:
سَبِداً [٣] من التَّنُّومِ يَخبِطُهُ النَّدَى # و نَوادِراً من حَنْظَلٍ خُطْبانِ
و السَّبَدُ : ما يطلع من رؤُوس النَّبَات قبل أَن يَنْتَشِرَ.
و السَّبَنْدَى بفتحتين: الطَّوِيلُ، في لُغَة هُذَيْل. و قيل:
الجَريُّ. و قيل [٤] : هو الجَريءُ من كلِّ شَيْءٍ على كلِّ شيْءٍ، هُذَلِيّة.
و أَورده الأَزهريُّ في الرُّباعيّ. و كلُّ جَرِيءٍ سَبَنْدَى و سَبَنْتَى. و قيل: هي اللَّبْوَةُ الجَرِيئةُ. و قيل: هي النّاقةُ الجَرِيئةُ الصَّدرِ، و كذلك الجَمَلُ، قال:
عَلَى سَبَنْدَى طالَمَا اعتَلَى بِهْ
و السَّبَنْدَى : النَّمِرُ، و قال أَبو الهَيثم: السَّبَنْتاةُ النَّمِر، و يوصف بها السَّبُع.
و السَّبَنْدَى و السِّبِنْدَى و السَّبَنْتَى: النَّمِرُ، و قيل: الأَسَدُ، أَنشدَ يَعقُوب:
قَرْمٌ جَوادٌ من بَنِي الجُلُنْدَى # يَمْشِي إِلَى الأَقْرَانِ كالسَّبَنْدَى
ج: سَبَانِدُ و سَبَانِدَةٌ . أَو هي الفُرَّاغُ و أَصحابُ اللَّهْوِ و التَّبَطُّلِ، كالسَّنادِرة [٥]
كما في نوادر الأَعراب.
*و مما يستدرك عليه:
السَّبُّود كسَفُّودٍ: الشَّعرُ، نقله ابن دُرَيْد عن بعض أَهل اللُّغَة، قال و ليس بثَبتٍ.
و سُبَدُ كزُفَرَ: بَطْنٌ من قُريش.
و سَبَدٌ ، محرَّكةً: جَبَلٌ أَو وادٍ، أَظُنُّه [٦] حِجَازِيًّا. كذا في المعجم.
وَ سَبَدَ شارِبُهَ: طالَ حتى سَبَغَ على الشَّفَة.
و الإِسْبيدة ، بالكسر: داءٌ يأْخُذُ الصّبيَّ من حُموضَةِ اللَّبَن و الإِكثَارِ منه، فيَضْخُم بطنهُ لذََلك، يقال: صَبِيٌّ مَسْبودٌ.
نقلَهُ الصاغانيُّ.
سبرد [سبرد]:
سَبْرَدَ شَعَرَهْ، أَهمله الجوهريّ. و قال ابن الأَعرابيّ أَي حَلَقُه. و سَبْرَدَت النَّاقَةُ، إِذا أَلْقَتْ وَلَدَها لا شَعرَ عليه، و هي مُسَبْرِدٌ و هو مُسَبْرَدٌ . نقله الصاغانيُّ.
ستد [ستد]:
ساتِيدَا [٧] ، أَهمله الجماعَةُ و هو في قول يَزِيدَ بنِ مُفَرِّغ الشاعر:
[١] يصف فرح قطاة حمّم، و عنى بتسبيده: طلوع زغبه. و المنهرت:
الواسع الشدق.
[٢] التهذيب و اللسان: رؤوسه أول ما يطلع.
[٣] الأصل و التهذيب و التكملة. و ضبطت في اللسان ضبط قلم: سَبَد بفتح الباء.
[٤] المطبوعة الكويتية: «و قل» تطبيع.
[٥] عن التكملة، و بالأصل: كالسبادرة. بالباء.
[٦] هو قول نصر.
[٧] في معجم البلدان: ساتيد ما بعد الألف تاء مثناة من فوق مكسورة، و ياء مثناة من تحت، و دال مهملة مفتوحة ثم ميم. قال: و قد حذف يزيد بن مفرغ ميمه.