تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٢٥ - كلد كلد
و فتح الدال المهملة، أَهمله الجماعة، و هو مُحَدِّث، و ابْنُه محمد، رَوَيَا ، روى عن إِسماعيل بن أَبي اليُسْر، و النَّجِيب الحَرّانيّ، و غيرهما و تُوُفِّيَ بالقاهرة سنة ٧١٧ ذكره التّقيّ السُّبْكيّ في مُعجم شُيوخه، رَوَيْنَا عن أَصحابِهما ، روى عن محمّد بن كُشْتَغْدَى شيخُ الإِسلام سراجُ الدين عُمَرُ البَلْقِينيّ، و هو شيخ المصنّف، كما أَشار إِليه في بَلْقِين، و كذا السُّبْكيُّ، و هو شيخه أَيضاً، و أَبو العباس أَحمد بن كُشْتَغْدَى . حَدَّث عن النَّجيب، كأَخيه، و عنه أَبو المعالي الحَلاوِيّ، و روى أَبو الفرج بن الشِّحْنَة عن محمّد و أَحمد ابنيّ كُشْتَغْدَى ، و هما عن النَّجيب، ثم إِن هََذه اللفظة تُركيّة، و حقُّ تركيبها قوش دوغدي أَي وُلِد في الصّباح، ثمّ صارت إِلى ما تَرى.
كشد [كشد]:
كَشَدَه يَكْشِدُه كَشْداً ، أَهمله الجوهريّ، و قال ابنُ دُريد أَي: قَطَعَه بأَسْنَانِهِ قطْعاً كقَطْعِ الجَزَرِ و القِثَّاءِ و نحوِهما.
و كَشَدَ الناقَةَ: حَلَبَها بِثلاث أَصابِعَ ، قاله الليثُ، و قال ابنُ شُمَيل: الكَشْدُ ، و الفَطْرُ، و المَصْرُ، سواءٌ، و هو الحَلْبُ بالسّبَّابة و الإِبهام.
و الكَشْدُ ، بفتح فسكون: حَبٌّ يُؤْكَلُ ، عن ابن دُريد.
و الكَشُودُ ، كصَبور: ناقَةٌ تُكْشَدُ ، أَي تُحْلَب، كَشْداً فَتَدُرُّ اللَّبَنَ.
و الكَشُودُ أَيضاً: الضَّيِّقَةُ الإِحْلِيلِ من النُّوق: القَصِيرَةُ الخِلْفِ ، قاله ابنُ شُمَيل.
و عن ابنِ الأَعرابيِّ: الكُشُدُ ، بضمتين: الكَثِيرُ و الكَسْبِ، و الكادُّونَ علَى عِيَالِهم ، و قد سقطت الواو من بعض النُّسخ، الوَاصِلُونَ أَرْحَامَهم، الواحِدُ كاشِدٌ و كَشُودٌ و كَشَدٌ ، الأَخير مُحَرَّكَة.
و أَكْشَدَ : أَخْلَصَ الكِشْدَة ، و هي الكِشْطَة، أَي الزُّبْدَة [١] .
*و مما يستدرك عليه:
الكُشْدَانِيُّونَ ، بالضمّ: طائفةٌ من عَبدَة الكَواكبِ، استدركه شيخُنا رحمه اللََّه تعالى. و كُوشِيد، بالضمّ و كسر الشين: جَدُّ قاسم بن مَنْده الأَصبهانيّ المُحَدّث.
كعد [كعد]:
الكَعْدُ ، بالفتح، أَهمله الجوهريّ، و في اللسان [٢] : الجُوَالِقُ، و الكَعْدَة بهاءٍ: طَبَقُ القَارُورَةِ ، و هََذه ضَبطها الصاغانيُّ بالضمّ.
كغد [كغد]:
الكَاغَدُ ، بفتح الغين، أَهمله الجوهريّ، و قال الصاغانيّ: هو: القِرْطَاسُ فارسيٌ مُعَرَّب ، و سيأْتي الكلامُ عليه إن شاءَ اللََّه تعالى.
كلد [كلد]:
الكَلْدُ : جَمْعُ الشيءِ بَعْضِه عَلَى و في بعض النُّسخ إِلى بَعْضٍ، كالتَّكْلِيدِ أَنشد ابنَ الأَعرابيّ:
فلمَّا ارْجَعَنُّوا و اشْتَرَيْنَا خِيَارَهُمْ # و سَارُوا أُسَارَى في الحَدِيدِ مُكَلَّدَا
و الكَلَدُ بالتَّحْرِيك و الكَلَنْدَى : المَكَانُ الصُّلْبُ بلا [٣]
حَصًى ، كالكَلَدَةِ ، و العرب تقول: ضَبُّ كَلَدَةٍ ، لأَنَّهَا لا تَحْفِر جُحْرَهَا إِلا في الأَرْض الصُّلْبَةِ و الكَلَدُ : النَّمِرُ ، و هي بهاءٍ و الكَلَد : الآكَامُ، أَو هو الأَرَاضِي الغَلِيظَةُ أَو قِطْعَةٌ منها غَلِيظَة، واحِدُها كَلَدَة ، بهاءٍ. و أَبُو كَلَدَةَ ، بالتحريك، كُنْيَةُ الضِّبْعَانِ ، جَمع ضَبُعٍ، الحيوان المعروف.
و كَلَدَةُ بْنُ حَنْبَلٍ الغَسَّانيّ، و قيل الأَسلميّ، أَخو صَفْوَان بن أُمَيَّة لأُمَّهِ و كان أَسودَ، خدَمَ صفوانَ و أَسلمَ بُعَيْدَه، له حديث في جامع التِّرمذيّ و غيره.
و الحَارِث بن كَلَدَة بن عَمرو بن عِلاَجٍ الثّقفيّ مولَى أَبي بَكرةَ الثقفيّ، صَحابِيَّانِ ، و اختُلف في الثاني، و هو المشهور بالطبّ، لأَنَّه سافَرَ إِلى فارسَ، و تَعلّم هناك الطِّبَّ، و اشتهر فيه، و نال به مالاً، و أَدركَ الإِسلامَ [٤] .
و الحارث بن كَلَدَة طَبِيبٌ للعَربِ ، و في مختصر الاستيعاب هو الحارث بن الحارث بن كَلَدَة ، و هو من المُؤَلَّفَة قُلوبُهم، و كان من أَشراف قَومه، و هو أَيضاً صحابيُّ.
[١] في التكملة: الإكشاد: إخلاص الزُّبْدة.
[٢] لم ترد المادة في اللسان.
[٣] الصحاح و اللسان: من غير حصى.
[٤] لم يصح إسلامه، و قد مات أول الإسلام (أسد الغابة) و هو والد الحارث الآتي ذكره.