تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣١ - سند سند
أَبو تَمَّام في «الحماسة» .
و السِّنْدِيَّةُ : ماءَةُ غربيَّ المُغِيثة على ضَحْوَةٍ من المُغِيثَة، و المُغِيثَة على ثلاثةِ أَميالٍ من حَفِير.
و السِّنْدِيَّة : ة ببغدادَ علَى الفُراتِ، نُسِبَت إِلى السِّنْدِيّ بن شاهَكَ، منها المُحَدِّثُ أَبو طاهرٍ محمّدُ بنُ عبدِ العَزِيزِ السِّنْدِوَانِيُ [١] ، سكَنَ بغدادَ، روَى عن أَبي الحَسَن عليّ بن محمّد القَزْوِينِيِّ الزَّاهِد، و تُوفِّي سنة ٥٠٣ [٢]
و إِنما غَيَّرُوا النِّسْبَة، للفَرْقِ بينِ المنسوب إِلى السِّنْد ، و إِلى السَّنْدِيّة .
و من المجاز: ناقَةٌ مُسَانِدَةُ القَرَا: صُلْبَتُه، مُلاحِكَتُه، أَنشد ثَعْلَب:
مُذَكَّرَةُ الثُّنْيَا مُسَانِدَةُ القَرَا # جُمَالِيَّةٌ تَخْتَبُّ ثم تُنِيبُ
و قال الأَصمعيُّ: ناقةٌ مَسَانِدةٌ : مُشْرِفةُ الصَّدْرِ و المُقَدَّمِ، أَو ناقَةٌ مسانِدةٌ : يُسانِدُ بَعضُ خَلْقِها بَعْضاً، و هو قَول شَمِرٍ.
و سِنْدَيُونُ ، بكسر السين و سكون النُّون و فتْح الدال و ضمّ المُثَنَّاة التَّحْتِيَّة: قَرْيتانِ بمصر، إِحداهما بِفُوَّةَ ، في إِقلِيم المزاحمتين على شَطِّ النِّيلِ و الأُخْرَى بالشَّرْقِيَّةِ قَرِيبَة من قَلْيُوبَ. و قد دَخلتُهما.
*و مما يستدرك عليه:
المَسانِدُ جمع مِسْنَد ، كمِنْبر، و يفتح: اسمٌ لما يُسنَد إِليه:
و خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ [٣] شُدِّد للكَثْرَةِ.
و أَسْنَدَ في العَدْوِ: اشتَدَّ وجَدَّ.
و الإِسناد : إِسناد الرَّاحِلةِ في سَيْرِهَا، و هو سَيْرٌ بَيْنَ الذَّمِيلِ و الهَمْلَجَة.
و السَّنَد : أَن يَلْبَس قَمِيصاً طَوِيلاً، تَحْتَ قَمِيصٍ أَقْصَرَ منه. قال اللّيْث: و كذََلك قُمُصٌ صِغَارٌ من خِرَق مُغَيَّببعضُها تَحْتَ بَعْضٍ. و كُلُّ ما ظَهَرَ من ذََلك يُسَمَّى سِمْطاً [٤] .
و ١٧- في حديث أَبي هُرَيْرَة «خَرَجَ ثُمامَةُ بنُ أُثَالٍ و فُلانٌ مُتَسَانِدَيْن » . أَي مُتَعَاوِنَيْنِ، كأَنَّ كُلَّ واحِدٍ منهما يُسْنِد على الآخَر وَ يَسْتَعِينُ به.
و قال الخَلِيل: الكلامُ سَنَدٌ و مُسْنَدٌ إِليه، فالسَّنَدُ [٥]
كقولك: عبدُ اللََّه رَجُلٌ صالِحٌ، فعبدُ اللََّهِ: سَندٌ . و رجلٌ صالِحٌ: مُسْنَدٌ إِليه.
و غيرِه يقول: مُسْنَدٌ و مُسْنَدٌ إِليه.
و سَنَدٌ ، محرَّكَةً: ماءٌ معروفٌ لبني سَعْدٍ.
و سَنْدَة ، بالفتح: قَلْعَةٌ بجبال هَمَذان [٦] و السَّنْدَان ، بالفتح: جَدُّ عبد اللََّه بن أَبي بكر بن طُلَيْب المحدِّث، عن عبد اللََّه بن أَحمد بن يوسف.
و في الأَساس: و من المجاز: أَقبلَ عليه الذِّئبانِ مُتسانِدَيْنِ : [متعاضدين] [٧] ، و غزَا فُلانٌ و فُلانٌ مُتَسَانِدَيْنِ .
و عن الكسائيّ: رَجُلٌ سندأ سِنْدَأْوَةٌ و قدأ قِنْدَأْوَةٌ ، و هو الخفيف.
و قال الفرَّاءُ: هي من النُّوقِ: الجَرِيئةُ. و قال أَبو سَعِيدٍ:
سندأ السِنْدَأْوَةُ : خِرْقَةٌ تكونُ وِقَايَةً، تَحْتَ العِمَامَةِ، من الدُّهْنِ.
و الأَسنادُ : شَجَرٌ. قلت: و المعروف: السِّنْدِيانُ .
و السَّنْدَان : الصَّلاَءَةُ.
و المُسَنَّدةُ و المِسْنَدِيَّةُ : ضرْبٌ من الثِّيَاب.
و سَنَادِيدُ : قريةٌ بمصر، من أَعمال الكُفُورِ الشَّاسِعة.
و السَّنَدُ ، محرّكَةً، بلدٌ معروفٌ في البادية، و منه قوله:
يا دَارَمَيَّةَ بالعلياءِ فالسَّنَدِ # أَقْوَتْ و طالَ عليها سالِفُ الأَمَدِ
و سَنْدَانُ ، بالفتح: قَصَبَةُ بلادِ الهِند، مقصودٌ للتجارة.
[١] في معجم البلدان «بفتح الدال» ضبط قلم. و في اللباب فكالأصل.
[٢] الأصل و معجم البلدان، و في اللباب توفي في ربيع الآخر سنة ثلاثين و خمسمائة.
[٣] سورة «المنافقون» الآية ٤.
[٤] التهذيب: سِمْطاً سِمطاً.
[٥] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله فالسند، كذا باللسان أيضاً و الظاهر أن يحذفه، أو يقول: فالسند و المسند إليه» و في التهذيب فكاللسان أيضاً.
[٦] عن معجم البلدان و بالأصل «همدان» بالدال المهملة.
[٧] زيادة عن الأساس.