الفوائد الأصولية - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٨٩ - ١٠٠- محمد حسن الشيرازى (١٢٣٠- ١٣١٢ ه)
خنفر و الشيخ راضى و اجازوا له و اصبح عالما جليلا و فقيها رجاليا ذكر قصة دراسته و اساتذته و اجازاته و فهرست تصانيفه فى كتاب «مظاهر الآثار»، ثم عاد طهران و صار مرجعا و قام بالتدريس و التصنيف.
من مؤلفاته:
مظاهر الآثار- ينابيع العقول فى علم الاصول- اساس الاحكام فى شرح شرايع الاحكام- نصرة المستبصرين فى شرح التبصرة- معراج المؤمنين فى شرح الالفية و غيرها، توفى سنة ١٣١٨ ه
١٠٠- محمد حسن الشيرازى (١٢٣٠- ١٣١٢ ه)
السيد الميرزا محمد حسن بن محمود بن اسماعيل بن فتح الله بن عائد لطف الله بن محمد مؤمن الشيرازى الشهير ب «السيد المجدد الشيرازى» ولد فى النصف من جمادى الاولى سنة ١٢٣٠ ه و نشأ بشيراز و هاجر الى اصفهان و اكمل دراسة العلوم ثم ذهب الى العراق و حضر درس الشيخ حسن كاشف الغطاء و صاحب الجواهر و الشيخ الاعظم الانصارى كثيرا حتى توفى استاذه الاخير سنة ١٢٨١ ه اجتمع مع ساير العلماء على مرجعية و رئاسة الآغا حسن النجمآبادي اعلم و اتقى تلامذة الشيخ الاعظم على ما قيل و هو لم يقبل لورعه و تقواه و ارجع الجميع الى السيد نفسه لتدبيره فى المرجعية و الرئاسة و رجعوا اليه و صار رئيسا و مرجعا و مدرسا بارزا و ذاع صيته و حضر الاعلام على درسه و فى زمان حياته وقعت حوادث مهمة فى العراق و ايران يطول ذكرها. توفى فى سامرا، بعد الابتلاء بداء الغشيان او السل، و توفى ليلة ٢٤ شعبان سنة ١٣١٢ ه [١]
[١]- معارف الرجال: ٢/ ٢٣٧ و ٢٣٢- نقباء البشر: ١/ ٤٤١- ٤٣٩ و لتفصيل ترجمته