الفوائد الأصولية - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٤١ - ٥- المولى احمد النراقى
و عالم بارع و مرجع الفتيا ولد فى ١١٨٥ (١ و ١١٨٦) ه فى نراق كاشان و نشأ بها.
كان والده محمد مهدى النراقى من الحكماء و الفقهاء البارزين صنف فى كل علم.
و المترجم له قرأ المقدمات و السطوح على ابيه و هاجر الى العراق و حضر دروس الاعلام فى النجف على العالم الكبير السيد مهدى بحر العلوم و الشيخ جعفر كاشف الغطاء و فى كربلا على آقا محمد باقر الوحيد البهبهانى و السيد مهدى الشهرستانى ثم عاد الى موطنه و انتهت اليه الرئاسة الدينية و العلمية فى نراق بعد فوت والده عام ١٢٠٩ ه قام المولى النراقى على تأسيس المدرسة و التدريس و التأليف و اجتمع عليه الطلاب و العلماء لبراعته و تحقيقاته فى العلوم الاسلامية و منهم الشيخ الاعظم الانصارى كما قلنا.
و يظهر من تأليفاته منها «عوائد الايام» و «مستند الشيعة» انه قائل ب «ولاية عامة مطلقة للفقيه» لهذا كان له يد و تدخّل فى السلطة السياسية و عزل الولاة فى موطنه و قيل فى زمن رئاسته اخرج الحاكم من كاشان لظلمه، و عمله هذا اوجد كدورة فى سلطان الوقت و هو فتحعلى شاه و احضره طهران لكنهما تسالما.
من الوقائع المهمة فى زمانه وقوع الحرب بين ايران و الروس كما ذكرنا الحادثة فى ترجمة حياة السيد محمد المجاهد الكربلائى، فى تلك الحرب ذهب النراقى معه و عدد من العلماء و الطلاب الى الحرب سنة ١٢٤٢ ه
بعد شيوع الوبا ابتلى به (رحمه اللّه) و مرض الى ان توفى ليلة الاحد فى