الفوائد الأصولية - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٢ - ٢- السيد محمد المجاهد الكربلائى
١٢٣٣ ه و استبيح جميع ما فى داره من الكتب ....) [١]!!
و قال صاحب الروضات فى ترجمة الميرزا محمد الاخبارى: «... و كانه بقى بعد هذا نحوا من خمس عشرة سنة آخر الى آل الامر بسبب غروره الخارج عن حدّ الامر من الخطر و الضرر و السلامة من آفات الغير و مكافات الغرر الى مرحلة صدور الامر بقتله- و هو فى مشهد الكاظمين (عليهما السلام)- من مصدر الحكومة المطلقة فى تلك الايام و ذلك المقام المفترض الاكرام و هو قدوتنا الجليل الاوّاه الآقا سيد محمد الطباطبائى الكربلائى الآتى ذكره فقتل و هو فى درجة خمس و خمسين تقريبا بهجوم العامة عليه دفعة لا ترتيبا و اخذ كل منهم من قوده قسمة و نصيبا و كفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا ....!! [٢]» و قيل قتل فى هذه الواقعة ايضا ولد الميرزا الاخبارى.
ثالثتها- وقوع الحرب بين ايران و الروس زمن السلطان فتحعلى شاه القاجارى عام ١٢٤١ ه و صدور حكم الجهاد من السيد المجاهد و خروجه مع عدد من العلماء منهم:
المولى محمد جعفر الاسترآبادى- السيد نصر الله الاسترآبادى- السيد محمد تقى القزوينى- السيد عزيز الله طالش- المولى عبد الوهاب القزوينى- المولى احمد النراقى و نجله محمد النراقى و الطلبة الى الجهاد، عزم السيد على الحرب مع عسكر السلطان و كان السيد المجاهد رئيس العلماء و قالوا: دخل قزوين و قد توضأ يوما للصلاة فى حوض، اخذ الناس ماء
[١]- معارف الرجال: ٢/ ٣٣٦- الفوائد الرضوية: ص ٥٥٥.
[٢]- روضات الجنات: ٧/ ١٢٩ محمد باقر الخوانسارى