الفوائد الأصولية - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣١ - ٢- السيد محمد المجاهد الكربلائى
لا؟ اجاب السيد ان كانت هذه ملكة الاستنباط فيكم كما ارى، فليست لى و لمثلى ملكة الاستنباط» [١]
بعد مغادرة قم دخل اصفهان بقى فيها ثلاثة عشر عاما اشتغل بالتدريس و التأليف الى ان جاءه نعى والده عام ١٢٣٢ ه فى كربلا فرجع و صار زعيما و مرجعا فى العلم و الدين و اشتهر.
طيلة حيات السيد المجاهد وقعت حوادث ثلاثة مهمّة:
إحداها- هجوم الجماعة الوهابية على كربلا، كما مرت قصّته.
ثانيتها- قتل الميرزا محمد الاخبارى (١٢٣٣- ١١٧٨ ه) قال فى معارف الرجال:
«... ثم ضايقه (يعنى الميرزا محمد الاخبارى) الناس فى ايران بالتهديد و التوعيد مع افتاء المفتى بقتله، فقدم العراق و اقام فى بلد الكرخ و صارت له المنزلة العظمى عند و الى بغداد قيل هو داود باشا ثم اصبح الميرزا بوجوده امنع من عقاب الجو و لما نقل الوالى و جاء غيره دبروا قتله، و قد قصده من النجف ستة عشر رجلا يريدون قتله يقدمهم رجل من اعيان بيوت النجف لا يحسن ذكره و كان قاصدا بقتله التقرب الى اللّه تعالى و لما و صلوا الكرخ استمالوا المجاورين له بالمال ثم تسلّقوا عليه ليلا و اضرموا عليه النار لإرهابه لكى يخرج من غرفته و يقتلوه، قيل: و تقدم اليه رجل وجيه فصاح فى وجهه الميرزا الاخبارى و جنّ من وقته و دخل غرفته، ثم ثقبوا عليه سطح الغرفة و القوا فيها نفطا و نارا و خرج مرعوبا اليهم و قتلوه سنة
[١]- قصص العلماء: صص ١٢٦- ١٢٥ محمد التنكابنى