ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٨٦ - شناختهاى فريبنده
رها مى سازد ) .
( ٢ - قُلْ أَ رَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ ) [١] ( بمن نشان بدهيد آنان از مواد زمينى چه آفريدهاند ، يا براى آنان در خلقت آسمانها شركتى است ، يا كتابى براى آنان داديم و بينه اى از آن كتاب دارند [ هيچ يك از اينها نيست ] بلكه ستمكاران جز فريب بيكديگر وعده نمى دهند ) .
( ٣ - قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمالًا . الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ) [٢] ( به آنان بگو : آيا از زيانكارترين مردم از نظر عمل بشما خبر بدهم . اينان كسانى هستند كه كوششهايشان در اين دنيا منحرف و گمراه بوده و گمان ميكنند كه عمل صحيح انجام مى دهند ) .
( ٤ - أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّه كَمَنْ زُيِّنَ لَه سُوءُ عَمَلِه ) [٣] ( آيا كسى كه بر مبناى بينه ( دليل و راهنمائى ) پروردگارش [ عمل ميكند ] مانند كسى است كه عمل زشتش براى او آراسته شده است ) .
( ٥ - قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِه فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ) [٤] ( گفت : من ديدم چيزى را كه آنان نديدند . يك مشت از اثر رسول برداشتم و آنرا انداختم و بدينسان نفس من براى من فريب داد ) اين مطلب كه آرايش بى اساس نمودهاى زندگى حقيقت را از انسانها دور ميكند ، در آيات زير آمده است : الانعام آيهء ٤٣ و الانفال آيهء ٤٨ و النمل آيهء ٢٤ و العنكبوت آيه ٣٨ و الحجر آيه ٣٩ و البقرة آيه ٢١٢ و آل عمران آيه ١٤ و الانعام آيهء ١٢٢ و التوبة آيهء ٣١ و يونس آيه ١٢ و الرعد آيهء
[١] الفاطر آيه ٤٠ .
[٢] الكهف آيه ١٠٤ .
[٣] محمد ( ص ) آيهء ١٤ .
[٤] طه آيه ٩٦ .