احكام عبادات - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٥٩٣ - امر به معروف و نهى از منكر در كتاب و سنت
ولا ينهاهم، قال: فأمر اللَّه الأرض فابتلعته.
همچنين روايت شده است: دو كودك خروسى را گرفتند و همه پرهاى آن را كندند تا آنجا كه يك پر هم در بدن آن باقى نگذاشتند. پيرمردى در آنجا ايستاده بود و نماز مىخواند، و كودكان را از اين كار نهى نكرد، خداوند به زمين دستور داد كه آن پيرمرد را ببلعد پس او رابلعيد.»
همچنين از امام معصوم روايت شده است:
«ويل للذين يجتلبون الدنيا بالدين، وويل للذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس»
[١].
«واى بر كسانى كه دنيا را در برابر دين به دست مىآورند، و واى بر كسانيكه افرادى را به قتل مىرسانند كه امر به قسط و عدالتمىكنند.»
٢- جابر از امام باقرعليه السلام نقل مىكند كه آنحضرت فرمود:
«من مشى إلى سلطان جائر فأمره بتقوى اللَّه ووعظه وخوّفه، كان له مثل أجر الثقلين من الجنّ والإنس، ومثل اجورهم
» [٢].
«كسى كه به سوى فرمانرواى ستمگرى برود و او را به تقواى الهى امر كند، اندرز دهد و از عذاب خدا بترساند، پاداشى مانندپاداش همه جنّ و انس به او داده مىشود.»
٣- در اندرزهاى حضرت مسيح آمده است:
«بحقّ أقول لكم: إنّ الحريق ليقع في البيت الواحد، فلا يزال ينتقل من بيت إلى بيت حتّى تحترق بيوت كثيرة، إلّا أن يستدرك البيت الأوّل، فيهدم منقواعده فلا تجد فيه النار معملًا، وكذلك الظالم الأوّل لو يؤخذ على يديه، لم يوجد من بعده إمام ظالم فيأتمون به، كما لو لم تجد النار في البيت الأوّل خشباً وألواحاًلم تحرق شيئاً. بحق أقول لكم: من نظر إلى الحيّة تؤمّ أخاه لتلدغه ولم يحذّره حتّى قتلته، فلا يأمن أن يكون قد شرك في دمه، وكذلك من نظر إلى أخيه يعملالخطيئة ولم يحذّره عاقبتها حتى أحاطت به، فلايأمن أن يكون قد شرك في إثمه. ومن قدر على أن يغيّر الظلم ثمّ لم يغيّره فهو كفاعله، وكيف يهاب الظالم وقد أمنبين أظهركم؟! لا يُنهى، ولا يُغير عليه، ولا يؤخذ على يديه، فمن أين يقصر الظالمون؟ أم كيف لا يغترّون؟ فحسب أحدكم أن يقول لا أظلم، ومن شاء فليظلم، ويرى الظلم فلا يغيّره، فلو كان الأمر على ما تقولون، لم تعاقبوا مع الظالمين الذين لم تعملوا بأعمالهم حين تنزل بهم العثرة في الدنيا» [٣].
«به حق، به شما مىگويم: آتشسوزى در يك خانه واقع مىشود امّا پيوسته از خانهاى به خانهاى سرايت مىكند و در نتيجهخانههاى زيادى مىسوزند مگر اينكه به همان خانه اوّل
[١] مستدرك الوسائل، ج ١٢، كتاب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر، باب ١، ابواب الامر والنهى، حديث ٢٣.
[٢] همان، حديث ٥.
[٣] همان، حديث ٢٤.