علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٤ - المحاولة الأولى إلحاق الاستثناء في آخر الحديث بلفظ
نعرّف القارئ بأنه كان مؤدِّباً لولد عبدالملك بن مروان[١]، وأنه كان قاضياً أيضاً لعبد الملك بالكوفة أيام الحجاج ومن بعده لبني أمية.
قال العلاء بن هارون: ولي الشعبي القضاء فما قام له ولاقوي عليه.[٢]
ومن
قبيح قوله وقد أنكر عليه جوره في القضاء، فأتاه الأحنف ليفهمه، وقال له:
فاقضِ بينهما بما أراك الله. قال: لستُ برأي ربِّي أقضي، إنما أقضي برأيي.[٣]
وفي
أيام قضاوته لعبد الملك حدثت قصة تخاصم رجل مع زوجته عنده، فنظر إليها
الشعبي وكانت جميلة وتخاوصت له، فحكم للزوجة على زوجها، فقال زوجها ـ
البارقي:
فُتِنَ الشعبيُّ لِّما رَفَعَ الطرفَ إليها
فَتَلتْهُ بقوامٍ وبخطَّيْ حاجبيها
وبنان كالمداري وبحسْنِ مقْلتيها
كيفَ لو أبصَرَ منها نحرَهَا أو سَاعديها
لصبا حتى تَراهُ ساجداً بينَ يديْها
بنتُ عيسى بن جرادٍ ظُلِمَ الخصمُ لديْها
ــــــــــ
[١] أخبار القضاة لوكيع ٢/٤٢١.
[٢] نفس المصدر ٢/ ٤٢٦.
[٣] نفس المصدر ٢/٤٢٧.