علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٨٤ - زواج علي من فاطمة الزهراء
وآنيته مما يتبرّك أصحابه وغيرهم بعد وفاته.
قال:حدثنا
سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي أن الوليد بن
كثير حدثه عن محمد بن عمرو بن طلحةالذي حدثه، أن ابن شهاب حدثه، أن علي بن
الحسين حدّث، أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية [بعد] مقتل
حسين بن علي رحمة الله عليه، لقيه المسور بن مخرمة فقال له: هل لك إليّ من
حاجة تأمرني بها؟ فقلت له: لا. فقال: فهل أنت مُعطيَّ سيف رسول الله صلى
الله عليه [وآله] وسلم، فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وأيم الله لئن
أعطيتنيه لايُخلص إليه أبداً حتى تبلغ نفسي، إن علي بنأبي طالب خطب ابنة
أبي جهل على فاطمة، فسمعتُ رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم يخطب الناس
في ذلك على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم، فقال: إن فاطمة بضعة مني،وأنا
أتخوّف أن تفتن في دينها. ثم ذكر صهراً له من بني عبد شمس فأثنى عليه
مصاهرته إياه، قال: حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي، وإني لست أحرِّم حلالاً،
ولا أحلّ حراماً، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه [وآله]
وسلم وبنت عدو الله أبداً.[١]
٢ـ
وأخرج في صحيحه أيضاًفي المناقب، باب مناقب قرابة النبي صلى الله عليه
[وآله] وسلم ومنقبة فاطمة بنت النبي صلى الله عليه [وآله] وسلمومنقبة فاطمة
بنت النبي صلى الله عليه
ـــــــــــ
[١] صحيح البخاري ٤/٨٣ ط بولاق. صحيح مسلم ٤/٣٢٦،باب مناقب فاطمة. مسند أحمد ٤/٣٢٦ ط مصر الأولى. سنن أبي داود ٢/٢٢٥. سير أعلام النبلاء ٣/٢٦٣. المعجم الكبير للطبراني ٢٠/١٩، وغيرها.