علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١٠ - المحاولة الأولى إلحاق الاستثناء في آخر الحديث بلفظ
وفي
المروي عن أنس نجد في بعض الطرق عنه قلب المعنى رأساً على عقب ـ كما يقال ـ
مع إضافة عنصر غريب في الحديث،فقد روى أن الملكين لما هبطا أخبرا النبي
بأن (الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنة) (وقلت ـ والقائل هو النبي:
أبوهما خير منهما، وعثمان شبيه إبراهيم خليل الرحمن)، ولما كان هذا المروي
عن أنس لم يصلنا مسنداً، بل أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال[١] نقلاًعن الديلمي، وهو صاحب كتاب فردوس الأخبار، وقد ورد الحديث فيه كذلك[٢]،
فهو بإرساله ساقط لايضارع المسند عن أنس، الذي ليس فيه تلكم الإضافة، كما
رواه أبو نعيم في الحلية وأخرجه عنه المتقي الهندي في كنز العمال[٣]، فراجع.
وفي
المروي عن أبي سعيد الخدري نجد إضافة الاستثناء (إلا ابني الخالة عيسى
ويحيى) في بعض طرق الحديث عنه، وخلو بعضها الآخر عن تلك الإضافة.
هذا عن بعض الزيادات في الحديث التي رويت عن الصحابي الواحد في بعض الطرق، ولم ترد في طرق أخرى عنه.
أما عن الزيادات الأخرى التي وردت في أحاديث الصحابة، في جميع الطرق عنهم:
ــــــــــــ
[١] كنز العمال ١٤/١٠٧.
[٢] فردوس الأخبار ٥/٧٦ نشر دار الكتاب العربي.
[٣] كنز العمال ١٦/٢٦٩.