علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٣٨ - مواقف ناصبية معلنة بدون حياء
مسجد
رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم فقال: يا أباذر ألا تخبرني بأحب
الناس، فإني أعرف أن أحبّ الناس إليك أحبّهم إلى رسول الله صلى الله عليه
[وآله] وسلم؟ فقال: إي ورب الكعبة،أحبّهم إلى رسول الله صلى الله عليه
[وآله] وسلم هو ذاك الشيخ. وأشار إلى علي وهو يصلي أمامه.
قال المحب الطبري: خرّجه الملاّ ـ أي في سيرته.
فما رأي الشيخ الألباني في قول أبي ذر وشهادته؟ وقد تبلغ القحة حتىالتشكيك بصدق أبي ذر في قوله!
وتاسعاً:
ما رأيه في حديث أبي هاشم مولى رسول الله، قال: كانت أمي أمة لرسول رسول
الله صلى الله عليه [وآله] وسلم، هو أعتق أبي وأمي: إن رسول الله صلى الله
عليه [وآله] وسلم جاء في المسجد فوجد عليًّا وفاطمة مضطجعين وقد غشيتهما
الشمس، فقام عند رأسيهما وعليه كساء خبيري، فمدّه دونهما، ثم قال: قوما
أحبّ بادٍ وحاضر (ثلاث مرات).
وهذا ما أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة[١]
، وقال:أخرجه أبو موسى. فما رأيه في هذا؟
وعاشراً:
ما رأيه في قول الحسن البصري في حديث له مع الحجاج وقد سأله: ما رأيك في
أبي تراب؟ فقرأ قوله تعالى إلا عَلَي الَّذِينَ هَدَى
ــــــــــــــ
[١] أسد الغابة ٥/ ٣١٤.