علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٣٦ - مواقف ناصبية معلنة بدون حياء
إلي رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم منه، ولا أحبّ إليه من امرأته.
وهذا الحديث رواه النسائي أيضاً في الخصائص[١]،
فهل يقنع الشيخ بروايات جميع بن عمرو وهو يروي قول عائشة، وهي تشهد عن
مبلغ علمها بأنه ليس أ[د أحبّ إلى رسول الله من علي وامرأته؟ وقلنا: إن
شهادة عائشة حسيِّة وليست حدسيَّة، لمعاشرتها النبي طيلة تسع سنين.
سادساً: ما رأيه في حديث عن بريدة يقول فيه: كان أحبّ النساء إلى رسول الله فاطمة، ومن الرجال علي.
وهذا أخرجه الحاكم في المستدرك، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه[٢]. وصادقه الذهبي على التصحيح في تلخيصه. وأخرجه الترمذي في سننه[٣]، والنسائي في الخصائص[٤]، وابن عبدالبر في الاستيعاب[٥]، فما رأي الألباني في شهادة بريدة وهو من أصحاب بيعةالرضوان كما في ترجمته في الاستيعاب؟
وسابعاً:
ما رأيه في حديث معاذةالغفارية، قالت: كنت أنيساً برسول الله صلى الله
عليه [وآله] وسلم،أخرج معه في الأسفار، وأقوم على المرضى، وأداوي الجرحى،
فدخلت على رسول الله صلى الله عليه [وآله]
ــــــــــــــ
[١] الخصائص، ص ٢٥.
[٢] المستدرك ٣/١٥٥.
[٣] صحيح الترمذي ٥/٦٩٨ برقم (٣٨٦٨). تحفة الأحوزي ١٠/٢٢٣ برقم (٣٨٠٥).
[٤] الخصائص، ص ٢٩ ط التقدم.
[٥] الاستيعاب ٢/٧٥١ ط حيدر آباد.