علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٧ - الفضيلة الثانية كونها سيدة نساء العالمين
٢ـ
تفسير تنوير الأذهان من تفسير روح البيان للشيخ محمد علي الصابوني، ورد فيه
عين ما سبق عن تفسير أبي السعود، وعلَّق في الهامش بقوله: الحديث أخرجه
الشيخان ـ يعني البخاري ومسلم ـ والترمذي وابن ماجة نحوه، وهذه
الروايةذكرها رزين، وانظر جامع الأصول ٩/١٢٤، وسمند الإمام أحمد،
وروايةالبخاري وسملم اقتصرت علىذكر مريم وخديجة. وفي روايه الترمذي:
«حسبك من نساء العالمين: مريم بنت عمران، وخديجةبنت خويلد، وفاطمة بنت
محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم، وآسيةامرأة فرعون»، وانظر فضائل النساء
الصحابيات في جامع الأصول ٩/١٢٠.[١]
٣ـ تفسير البيضاوي، أورد الحديث كما مرَّ عن تفسير أبي السعود وتنوير الأذهان.[٢]
٤ـ
تفسير المراغي، قال: روى أحمد في مسنده: سيدة نساء أهل الجنة مريم ثم
فاطمة ثم خديجة ثم عائشة. وفي الصحيح: كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من
النساء إلا أربع: آسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم ابنة عمران، وخديجة
بنت خويلد،وفاطمة بنت محمد، وفضل عائشة كفضل الثريد على سائر الطعام.[٣]
أقول: قد سبق من المراغي قوله: ويؤيِّده ـ تفضيل مريم ـ قوله صلى
ــــــــــــــ
[١] تفسير تنوير الأذهان ٤/٣٦٠.
[٢] تفسير البيضاوي ٤/١٤٠ ط أفست دار الفكر بلبنان عن المطبعة الميمنية سنة١٣٣٠ هـ.
[٣] تفسير المراغي ٢٨/١٧٠.