علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٠٤ - أنا مدينة العلم وعلي بابها
المنير شرح الجامع الصغير) [١]، وحكى تحسين الحديث عن شيخه، ولم يعلّق عليه بشيء يدفعه، مما يظهر منه اختياره له.
١٣ـ
أبوالضياء الشرابلسي الشافعي: المتوفى سنة ١٠٨٢ هـ، ذكره في حاشيته على
(المواهب اللدنية) في شرح أسماء النبي، ومنها (مدينة العلم)، ثم قال:
والصواب أنه حديث حسن كما قال العلائي وابن حجر.
١٤ـ الحافظ الزرقاني المالكي: المتوفى سنة ١١٢٢ هـ، ذكره في شرح (المواهب اللدنية)، وحسَّنه.[٢]
١٥ـ الحافظ الصبَّان: المتوفى سنة ١٢٠٥ هـ، ذكره في كتابه إسعاف الراغبين) بهامش نور الأبصار[٣]نقلاً عن البزار، والطبراني، والحاكم، والعقيلي، وابن عدي، والترمذي، وصوَّب قول من حسَّنه خلافاً لمن صحَّحه أوزيَّفه.
١٦ـ
الحافظ الشوكاني: المتوفى سنة ١٢٥٠ هـ، ذكره في كتابه (الفوائد المجموعة)،
وحسَّنه تبعاً لابن حجر حيث نقل قوله. ثم قال: وهذا هوالصواب.[٤]
فهؤلاء ما يقرب من ثلاثين حافظاً حكم نصفهم تقريباً بصحَّته، والباقون بحسنه، وإنما قدمنا ذكرهم تنويراً للقارئ وتحذيراً من خداع
ــــــــــــ
[١]السراج المنير ٢/٦٣.
[٢] شرح المواهب اللدنية ٣/١٤٣.
[٣] إسعاف الراغبين، ص ١٥٦.
[٤] الفوائد المجموعة، ص ٣٤٩.