علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٤٣ - المحاولة الأولى إلحاق الاستثناء في آخر الحديث بلفظ
أقول:
ولدى مراجعة كتب الجرح لم أقف على من ذكره باسميه، نعم ذكروا أباه عمرو بن
الربيع ووثّقوه، فهو مجهول، مضافاً إلى وجود عكرمةبن إبراهيم الذي قال
ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار ويرفع المراسيل،لايجوز الاحتجاج به. وقال
ابن معين: ليس بشيء. وكذا قال فيه أبو داود، وضعّفه النسائي، وقال العقيلي:
في حفظه اضطراب.[١]
ثم جهالة
الرجل البجلي الذي لايُدرى من هو، وأخيراًانتهاء السند إلى الشعبي عن
الحارث وقد مرَّ الكلام في ذلك. فالسند ساقط على كل حال.
سابعاً: ممن روىالحديث مسنداً ابن حجر.
فقد
روى الحديث في لسان الميزان في ترجمة عبدالرحمن بن مالك ابن مغول فقال:
داود بن مهران الدباغ، حدَّثنا عبدالرحمن بن مالك عن عبيدالله بن عمر عن
نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما بحديث: هذان سيِّدا كهول أهل الجنة.
وذكر قول العقيلي في الضعفاء في حديث ابن عمر وقال: ليس بمحفوظ عن عبيدالله.
ثم ذكر ابن حجر قول أحمد: حرقنا (خرّقنا) حديثه منذ دهر. وقول الجوزجاني: ضعيف الأمر جداً... وذكر أقوال آخرين في تضعيفه فلتراجع.[٢]
ــــــــــــــ
[١] كتاب المجروحين لابن حبان، ميزان الاعتدال في ترجمته.
[٢] لسان الميزان ٣/٤٢٧.