علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٩٧ - أنا مدينة العلم وعلي بابها
فأما حديث علي رضي الله عنه فله خمسة طرق... ثم ذكر الطرق الخمسة.
وأما حديث ابن عباس فله عشرة طرق... ثم ذكرها بأسانيدها كذلك.
وأما حديث جابر ـ ثم ذكر سنده من عدة طرق...
ثم عطف على تلك الطرق فأعلّها سنداً ـ فيما زعم ـ وختم القول بقوله: والحديث لا أصل له.[١]
لكن
تصدَّى لي غير واحد من قومه من أئمة الحفاظ وأئمة السنن وعلماء الجرح
والتعديل،فردّوا فريته، وفنَّدوا زعمه، فحكم غير واحد بصحَّته كما سنوافيك
بأسمائهم،ومنهم من حكم بحسنه، وهم أكثر عدداً.
وإلى القارئ أسماء من حكم بصحَّته مع ذكر مصادر أقوالهم، دون ذكر التفاصيل في حالم ومقالهم:
١ـ يحيي بن معين المتوفى سنة ٢٣٣هـ، فقد صحَّحه كما حكاه عنه الحاكم في المستدرك.[٢]
٢ـ محمد بن جعفر الفيدي المتوفى سنة ٢٣٦ هـ، حكى عنه تصحيحه ابن معين، وعنه الحاكم في المستدرك.[٣]
٣ـ أبوجعفر الطبري صاحب التاريخ والتفسير المتوفى سنة ٣١٠هـ،
ــــــــــــــ
[١] الموضوعات ١/ ٣٤٩.
[٢] المستدرك ٣/١٢٧.
[٣] المصدر السابق.