علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٤٧ - القائلون بتفضيل علي
قال: وروينا عن نحو عشرين من الصحابة: أن أكرم الناس على رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم علي ابن أبي طالب والزبير بن العوّام.[١]
وروى آحمد بن حنبل في فضائل الصحابةبسنده عن ابن مسعود، قال: كنّا نتحدّث أن أفضل أهل المدينة علي بن أبي طالب[٢].
وقال
ابن أبي الحديد المعتزلي الحنفي: والقول بالتفضيل قول قديم، قد قال به
كثير من الصحابةوالتابعين، فمن الصحابة: عمار،والمقداد، وأبوذر، وسلمان،
وجابر بن عبدالله، وأبي بن كعب، وحذيفة، وبريدة، وأبو أيوب، وسهل بن
حنيف،وعثمان بن حنيف،وأبو الهيثم بن التيهان، وخزيمة بن ثابت، ؤأبو
الطفيل عامر بن واثلة، والعباس بن عبدالمطلب وبنوه، وبنو هاشم كافة، وبنو
المطلب كافة، وكان الزبير من القائلين به في بدء الأمر ثم رجع، وكان من بني
أميةقوم يقولون بذلك، منهم خالد بن سعيد بن العاص، ومنهم عمر بن
عبدالعزيز... ثم ذكر حديث الرجلين المتنازعين في التفضيل،وقد بعث بهما
ميمون بن مهران عامل عمر بن عبد العزيز إليه، والخبر طويل فمن أراده فليرجع
إليه.[٣]
ثم قال ابن أبي الحديد: فأما من قال بتفضيله علىالناس كافة من التابعين فخلق كثير، كأويس القرني، وزيد بن صوحان، وصعصعة أخيه،
ــــــــــــ
[١] المصدر السابق ٤/٩٠.
[٢] فضائل الصحابة ٢/٦٤٦.
[٣] شرح نهج البلاغة ٤/٥٢٠ ط مصر الأولى، ٢٠/٢٢١ ـ٢٢٢ ط دار الفكر بيروت.