علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٩١ - الفضيلة الرابعة والخامسة وهي كونها طاهرة ومعصومة ولانطيل المقام في
إلى أنه المذهب الأسلم.(؟!)
وأشكل
ما في هذا الباب حديث الثريد، ولعلّ كثرةالأخبار الناطقة بخلافه تهون
تأويله، وتأويل واحد لكثير أهون من تأويل كثير لواحد، والله تعالى هو
الهادي إلى سواء السبيل.اهـ[١].
٧ـ
وأخرج الموفق بن أحمد الخوارزمي بسنده عن عبيدالله القواريري، قال: اختلف
أصحابنا ـ يعني يحيى بن سعيد وعبدالرحمن بن مهدي ـ في عائشة وفاطمة أيهما
أفضل؟ فأرسلوني إلى عبدالله بن داود الخريبي، فسألته فقال: أما فاطمة فإن
النبي قال: «إنما فاطمة بضعة مني»، ولم أكن أفضّل على بضعة من رسول الله
أحداً.[٢]
٨ـ وقال السيوطي في
كتابه (الحاوي للفتاوي) في مسألة المفاضلة بين فاطمة وعائشة: وأما أيّهما
أفضل فثلاثة مذاهب: أصحّها أن فاطمة رضي الله عنها أفضل[٣].
٩ـ
وقال القاضي زكريا الأنصاري الشافعي في (شرح البهجة) في زوجاته: وأفضلهن
خديجة وعائشة، وفي أفضلهما خلاف، صحَّح ابن العماد تفضيل خديجة، لما ثبت من
قوله صلى الله عليه [وآله] وسلم لعائشة حين قالت له: قد رزقك الله خيراً
منها: لا والله ما رزقني خيراً منها... الحديث، وعائشة أقرأها النبي صلى
الله عليه [وآله] وسلم السلام من
ــــــــــــــــ
[١] روح المعاني ٣/١٣٧ ط المنيرية.
[٢] مقتل الحسين للخوارزمي، ص ١١٢ ط دار أنوار الهدى في قم سنة ١٤١٨هـ.
[٣] الحاوي للفتاوي ٢/١٨٦.