علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٧١ - زواج علي من فاطمة الزهراء
١١ـ
كنز العمال ١٣/٦٧٧ نقلاًعن عبدالرزاق في حديثين، وفي ١٤/١٥٨ حديث موضوع
على لسان علي يعترف فيه بخطبته لابنة أبي جهل، وسيأتي ذكره.
١٢ـ المطالب العالية لابن حجر ٤/٦٧.
١٣ـ ابن شاهين في فضائل فاطمة.
وربما
يوجد غير ذلك من المصادر الثانوية، فلا حاجة بنا إلى التقصي عنها. لكن
المهم معرفةحال الرواة الذين تنتهي إليهم أسانيد الحديث في جميع تلكم
المصادر.
لذا كان لزاماًتسليط الضوء على رجال الإسناد من الصحابة والتابعين فقط، ثم بيان المؤاخذات على ما جاء في المتن.
أما رجال الإسناد من الصحابة فتنتهي إلى ثلاثة، كلهم من المنحرفين عن الإمام أمير المؤمنين، وهم:
أبوهريرة الدوسي، وعبدالله بن الزبير، والمسور بن مخرمة كما يروى عن ابن عباس وسيأتي بيانه.
أقول:
أمر عظيم كهذا يُغضب النبي حتى يصعد المنبر ويخطب الناس تتوفر الدواعي على
نقله، ثم لاينقله إلا هؤلاء الثلاثة من الصحابة لدليل على وضع الحديث،
ويكفي كشف حال هؤلاء الثلاثة عن البحث في بقية من هم دونهم من التابعين ممن
روى عنهم أصحاب الصحاح والمسانيد والسنن، وفيهم من لا تلتقي بذمِّه
الشفتان، ولا يؤبه به في الميزان، لما فيه