علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤١٨ - مواقف ناصبية معلنة بدون حياء
الابتداء
إلى شيء من النَّصب، ونفاه ابن الفرات من بغداد إلى واسط، ثم ردَّه علي بن
عيسى، فحدَّث وأظهر فضائل علي، ثم تحنبل فصار شيخاً فيهم.
٢ـوقال الذهبي: سمعت ابن عبدان يقول:سمعت أبا داود يقول: ومن البلاء أن عبدالله يطلب القضاء.
٣ـ
وقال أيضاً: وسمعت علي بن عبدالله الداهري، سمعت محمد ابن أحمد بن عمرو،
سمعت علي بن الحسين بن الجنيد، سمعت أبا داود يقول: ابني عبدالله كذَّآب.
٤ـ وقال ابن عدي: وكان ابن صاعد يقول: كفانا أبوه بما قاله فيه.
٥ـ وقال محمد بن عبدالله القطان: كنت عند ابن جرير فقال رجل: ابن أبي داود يقرأ على الناس فضائل علي. فقال: تكبيرةمن حارس.
٦ـ وقال إبراهيم الأصبهاني: أبوبكر بن أبي داود كذَّاب.
٧ـ وقال أبو القاسم البغوي: وقد كتب إليه أبوبكر بن أبي داود يسأله عن لفظ حديث لجده: أنت والله عندي منسلخ من العلم.
وحسب القارئ بهذا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ.
والآن
إلى نموذج ثانٍ من أولئك النواصب، وما قاله في حديث الطير من مناقشة في
السند والمتن والدلالة، مما أظهر نصبه والعداوة للإمام علي بن أبي طالب.