علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١٧ - المحاولة الأولى إلحاق الاستثناء في آخر الحديث بلفظ
وقال ابن خزيمة:لا أحتج به، وقال النسائي: متروك الحديث، وكذَّبه يحيى بن معين.
قال ابن حبّان في كتاب المجروحين[١]: قال: سمعت الدارمي: قلت ليحيى بن معين: فالوليد بن محمد الموقري؟ قال: ليس بشيء[٢].
فحديث يرويه هكذا إنسان كيف يكتب ويحتج به، ويودع في كتب الحديث المعتبرة؟
مضافاً إلى أن الموقري المذكور يرويه عنالزهري الذي كان مع بني مروان، يضلع معهم في ركابهم، وحتى قيل: إنه صاحب الشُرُط لبعضهم.[٣]
وقد فسَّقته لذلك أخته[٤]، وزاد على ذلك وصف الشافعي
ـــــــــــــــ
[١] كتاب المجروحين ٣/٧٧.
[٢] تاريخ البخاري الكبير ٨/١٥٥. ميزان الاعتدال في ترجمته. الضعفاء والمتروكين للسنائي، ص ١٠٤ ط دار الوعي بحلب. ديوان الضعفاء والمتروكين للذهبي، ص ٢٨٦.
[٣] جاء في جامع فهارس الثقات صنعةحسين إبراهيم زهران، ص ١٢٢ ط مؤسسة الكتب الثقافية، أنه ورد في (٨/٥) عن خارجةيقول: قدمت على الزهري وهو صاحب شرط لبعض بني مروان، قال: فرأيته يركب وفي يده حربة وبين يديه الناس بأيديهم كافر كوبات، فقلت: قبّح الله ذا من عالم! فانصرفت فلم أسمع منه.
[٤] ذكر ابن عساكر في تاريخه (ترجمة الإمام) ٢/٦٥ بسندهعن جعفر بن إبراهيم الجعفري، قال: كنت عند الزهري أسمع، فإذا عجوز قد وقفت عليه فقالت: يا جعفري لاتكتب عنه، فإنه مال إلى بني أمية وأخذ جوائزهم. فقلت: من هذه؟ قال: أختي رقية خرفت. قالت: بل خرفت أنت، كتمت فضائل آل محمد...