علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠٩ - زواج علي من فاطمة الزهراء
المغيرةالمخزومي،
فولدت له أم عبدالله بنت الوليد، تزوج أم عبدالله بنت الوليد عثمان بن
عفان، فولدت له الوليد وسعيد ابني عثمان بن عفان.[١]
٣ـ وكانت جويرية بنت أبي جهل عند عتاب بن أسيد بن أبي العيص...
قال
مصعب: وكان علي بن أبي طالب قد خطب جويرية بنت أبي جهل قبل عتّاب،
وهمَّبنكاحها، فكره ذلك رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم، وقال: إني
لأكره أن تجمع بين بنت ولي الله وبين بنت عدو الله. فتركها علي وتزوجها
عتاب، فولدت له عبدالرحمن بن عتَّاب، قُتل يوم الجمل، ووقف عليه علي فقال:
هذا يعسوب قريش، جدعت أنفي، وشقيت نفسي.[٢]
ــــــــــــ
[١] فهل كان زواج عثمان بها بعد موت ابنتي النبي؟ والجواب عند المسور وأضرابه، لكن ما رواه من قول فاطمة لأبيها: (يزعم قومك أنك لاتغضب لبناتك) يأبى ذلك... راجع ما مرَّ في الكلام عن الحديث الثالث عند البخاري، فثمة إشارة إلى ما يتعلق بالمقام.
[٢] يا لله من قوم لا يستحيون من الكذب، أهكذا تبلغ القحّة بهم أن يووا ذلك، هم يترجمعون عبدالرحمن بن عتاب ويذكرون ولادته في آخر حياة النبي، فيكون عمره يوم قتل ٢٦ سنة، فهل يعقل أن يقول علي ذلك في إنسان حاربه مع أعدائه، ولم يكن له في تاريخ قريش على اختلاف بيوتاتهم وأيام صولاتهم مقام مشهود ولا مقال محمود، ثم يصفه بأنه يعسوب قريش، ولايعسوب هو سيد النحل وأميره...
فبماذا استحق منه هذا التقريض؟ ولماذا منه كل هذا التفجع والتوجع المزعوم؟ ولعل فحة قائلهم تبلغ به فيزعم أن مبعث ذلك هو حنين نفسه إلى أمّه. وليعلم القارئ أن =