علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٨ - برز الايمان كله إلى الشرك كله
كان فيه نصرةللدين وخذلان للكافرين.[١]
أقول:
وما حكاه الحلبي عن ابن تيميةهوالموجود في كتابه منهاج السنة، ورد الحلبي
عيه كما ترى مع إغفاله الرد على ما قاله ابن تيمية في الحديث وأنه من
الأحاديث الموضوعة الخ، فنقول لابن تيمية وأشياعه: لقد ورد الحديث في الكتب
التالية مسنداً هكذا:
١ـ ففي مستدرك الصحيحين للحاكم النيسابوري قال الحاكم بعد ذكر قتل علي لعمرو... الخ:
(وله
شاهد عجيب) حدثنا لؤلؤ بن عبدالله المقتدري في قصر الخليفة ببغداد، ثنا
أبوالطيب أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب المصري بدمشق، ثنا أحمد بن عيسى
الخشاب بتنيس، ثنا عمروبن أبي سلمة، ثنا سفيان الثوري عن بهز بن حكيم عن
أبيه عن جده، قال:قال رسول الله: «لمبارزة علي بن أبي طالب لعمروبن عبد ود
يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة». ولم يعقب عليه بشيء[٢].
٢ـ
وفي تلخيص المستدرك للذهبي بهامشه: قال الذهبي: (وشاهده) عمروبن أبي سلمة،
ثنا الثوري إلى آخر السند والحديث كما سبق. وعقَّب عليه
الذهبي بقوله: قبح الله رافضياً افتراه!...
يا لله ما ذنب الروافض إذا كان الحق ينطق مبغضاً وعنيداً؟
ـــــــــ
[١] السيرة الحلبية ٣/٣٢٠.
[٢] مستدرك الحاكم ٣/٣٢.