علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٤٣ - زواج علي من فاطمة الزهراء
ومنها: ما أخرجه الحمويني في فرائد السمطين[١]، والديلمي في الفردوس[٢]، والكناني في تنزيه الشريعة[٣]، والهمداني في مودة القربى في المودة الثالثة عشرة، والقندوزي في ينابيع المودة[٤]وغيرهم،
واللفظ للأول، أخرجه بسنده عن الإمام، قال: رسول الله صلى الله عليه
[وآله] وسلم: يا علي إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، وإنه أُوحي إلي
أن أزوِّجك فاطمة على خمس الأرض فهي صداقها، فمن مشى على الأرض وهولكم
مبغض فالأرض حرام عليه أن يمشي عليها.
وإلى هذا الحديث أشار غير واحد من الشعراء، ومنهم سفيان بن مصعب العبدي، وهومعاصر للشاعر السيد الحميري، قال من قصيدة له:
كان الإلهُ وَلِيَّها وأمينُه جبرئيلُ خاطِب
والمهرُ خُمْسُ الأرضِ موهبةًتعالتْ في المواهِب
ونهابها مِن حملِ طوبى طيّبَت تلك المناهِب
وقال في أخرى:
وزُوِّجِ في السماء بأمر ربِّي بفاطمةَ المهذبةِ الطهورِ
وصيَّرَ مَهرَها خُمْساً بأرضِ لما تحويهِ مِن كرم وحورِ
ـــــــــــــ
[١]فرائد السمطين ١/٩٥.
[٢] الفردوس بمأثور الخطاب ٥/٤٠٩.
[٣] تنزيه الشريعة ١/٤١١.
[٤] ينابيع المودة، ص ٢٦٤.