علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢١٨ - زواج علي من فاطمة الزهراء
موجد النبي عليه، مع أنه القائل كما في نهج البلاغة في خطبة له يصف مقامه عند الرسول: وما وجد لي كذبة في قول، ولا خطلةٌ في فعل.[١]
أليست خطبته بنت أبي جهل خطلة في فعل؟ كيف يصدق ذلك مسلم، حاشا لله { إنَّمَا يَفْتَرِي الْکَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بآيَاتِ اللهِ وَأوْلَئِکَ هُمُ الْکَاذِبُونَ. } [٢]
بقيت
بعض الأحاديث تلتقي في مؤدَّاها مع حديث المسور من غضب فاطمة بسبب
الغيرة أيضاً، ولكن لم تكن المرأة التي تاقت نفس علي إليها هي ابنة أبي
جهل، وإنما هي حرة وأمة:
١ـ أما الحرة فهي أسماء بنت عميس... وحديثها أخرجه الطبراني في معجمه الكبير[٣]، وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد[٤]، وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، في إسناده من لم أعرفه.
إذن لايهمّنا بيان حال إسناده فلننظر إلى متنه....
قالت أسماء: خطبني علي، فبلغ ذلك فاطمة فأتت النبي صلى
ـــــــــــ
[١] نهج البلاغة١/٣٩٢.
[٢] سورة النحل، الآية ١٠٥.
[٣] المعجم الكبير للطبراني ٢٢/٣٣٨، ٢٤/ ١٢٠ ط الثانية بالموصل.
[٤] مجمع الزوائد ٩/٢٠٣.