علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٨٧ - زواج علي من فاطمة الزهراء
هذه
هي الأحاديث التي ذكرها مسندة في خمسة أبواب، وكأنه لم يكفه ذلك حتى أشار
معلقاًفي أول باب كنية المشرك فقال: وقال مسور: سمعت النبي صلى الله عليه
[وآله] وسلم يقول: إلا أن يريد ابن أبي طالب...
وفي فتح الباري قال: هذا طرف من حديث تقدم موصولاً في باب فرض الخمس.[١]
والآن
وقد انتهينا من كشف هويّة الثلاثة: أبي هريرة، وابن الزبير، والمسور بن
مخرمة، نختتم أولاً: الحديث عنهم بقوله: والذي نفسي بيده لايبغضنا رجل إلا
أدخله الله لنار.[٢]
وثانياً:
قبل أن نعود إلى مناقشة متن الحديث، ننبّه القارئ بحال بعض أعلام الرواة
في السند كابن عيينة الذي رُمي بالاختلاط، كما ذكره الحافظ برهان الدين سبط
ابن العجمي في رسالته (الاعتباط بمن رمي بالاختلاط)[٣]، وكالزهري الذي كان من المنحرفين عن الإمام أمير المؤمنين، وكان يعمل لبني أمية، وقد تجنب حديثه غير واحد لذلك، حتى إن
ـــــــــــ
[١] فتح الباري ١٣/٢١٣.
[٢] أخرجه ابن حبان في صحيحه كما في زوائد لنور الدين الهيثمي موارد الظمآن، ص ٥٥٥ ط مصر بتحقيق محمد عبدالرزاق حمزة، والحاكم في المستدرك ٣/١٥٠، وقال: هذا الحديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وأخرجه الذهبي في تلخيصه بهامش المستدرك ولم يعلق عليه بشيء.
[٣] الاعتباط بمن رمي بالاختلاط، ص ١٢ ط حبل ١٣٥٠ هـ.