علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٠ - برز الايمان كله إلى الشرك كله
به، وتركه جماعة من أئمتنا. قلت: ما تركه عالم قط، إنما توقّفوا في الاحتجاج به.[١]
وختم الذهبي الترجمة بثلاثة أحاديث عن بهز عن أبيه عن جده.
ألا مسائل ذلك الإنسان: من هوالرافضي من هؤلاء الذين ذكرتهم في سند الحديث حتى قلت: (قبَّح الله رافضياً افتراه).
ألا قبَّح الل ناصبياً كذّب به وامتراه.
٣ـ
وفي فرائد السمطين للحافظ الحمويني، قال: أنبأني شيخنا أبوعمروعثمان بن
الموفق رحمه الله، عن المؤيد بن محمد المقرئ إذنا، عن عبدالجبار بن محمد
الخوارزمي، قال: أنبأنا أبوالحسن علي بن أحمد النيسابوري المفسِّر رحمه
الله، قال: أنبأنا عبد الرحمن بن حمدان السعدي، حدثنا لؤلؤ القيصري،
حدثنا أبوإسحاق إبراهيم بن محمد بن خضر الصوفي بالموصل، حدثنا أبوعبدالله
الحسين بن الحسن بن شداد، حدثني محمد بن سنان الحنظلي، حدثنا إسحاق بن بشر
القرشي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم،
قال: لَمبارزة علي بن أبي طالب لعمروبن عبد ود يوم الخندق أفضل من عمل
أمتي إلى يوم القيامة.[٢]
٤ـ وفي تاريخ بغداد للخطيب البغدادي قال: أخبرنا الطاهري،
ـــــــــــــ
[١] ميزان الاعتدال ١/ ٣٥٣، المغني ١/١١٦.
[٢] فرائد السمطين ١/٢٥٥.