علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٠ - المحاولة الأولى إلحاق الاستثناء في آخر الحديث بلفظ
وقتادة: إمام التدليس كما في نصب الراية للزيلعي[١]، وقال الدارقطني: مدلّس[٢] وعدَّه ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلِّسين، وقال: هو مشهور بالتدليس، وصفه بذلك النسائي وغيره[٣]. وقال الذهبي في كتاب المغني: حافظ ثقة، لكنه مدلّس، وقد رُمي بالقدر(؟!)[٤].
أقول: كيف يكون حافظاً ثقة وهو مدلّس، وهل التدليس إلا الكذب؟
وكان طاووس يفرّ من قتادة، وكان قتادة يُرمى بالقدر.[٥]
قال الذهبي: وقد رُمي بالقدر، وقد وقع في القدر كبار، حتى إن الحسن لطخ به، والله المستعان...
إلى
أن قال: فأما الغلاة من الناصبة والشيعة والخوارج والقدرية والجهمية
والدعاة من هذه الفِرَق فكان جمهور السلف يحذِّرون منهم، ولا يرون الرواية
عنهم.[٦]
فبعد هذا العرض لأحوال اثنين من رجال السند يسقط الحديث بالمرة،ويكفي في سقوطه محمد بن كثير الذي أعرض ابن المديني عنه بسبب
ـــــــــــ
[١] نصب الراية ٣/١٥٥.
[٢] تحقيق الغاية، ص ٣٠٩.
[٣] طبقات المدلِّسين لابن حجر، ص ١٦ ط المحمودية بمصر.
[٤] المغني ٢/٥٢٢.
[٥] تهذيب التهذيب في ترجمته.
[٦] المغنى ٢/٥٢٢.