علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٥ - برز الايمان كله إلى الشرك كله
لعمله ذلك اليوم أعظم أجراًمن أعمال أمَّة محمد إلى هذا اليوم وإلى أن تقوم القيامة.
وقال
أبوبكر بن عياش: لقد ضَرَبَ عليُّ بن أبي طالب، ض ربةً
ما كان في الإسلام أيمن منها، ضَربته عمراً يوم الخندق. ولقد ضُرب علي ضربة
ما كان في الإسلام أشأم منها ـ يعني ضربة ابن ملجم لعنه الله.[١]
وأخرج
الموق بن أحمد في المناقب بسنده قال: جاء رجلان إلى عمر فقالا له: ما ترى
في طلاق الأمة؟ فقام إلى حلقة فيها رجل أصلع فقال له: ما ترى في طلاق
الأمة؟ فقال: (اثنتان) بيده. فالتفت إليهما عمر فقال: اثنتان. فقال له
أحدهما: جئناك وأنت الخليفة فسألناك عن طلاق الأمة، فجئت إلى رجل فسألته،
فوالله ما كلَّمك. فقال له عمر: ويلك أتدري من هذا؟ هذا علي بن أبي
طالب،إني سمعت رسول الله يقول: لوأن السماوات والأرض وضعت في كفة ميزان
ووُزن ايمان علي لرجح إيمان علي على السماوات والأرض.[٢]
وأخرجه بسند آخر فيه: أشهد علي رسول الله يقول... إلى آخر الحديث.
ـــــــــــ
[١] شرح النهج للمعتزلي١٩/٦٠ ـ ٦١ بتحقيق محمد أبوالفضل إبراهيم، ط مصر.
[٢] المناقب، ص ٧٨ ط حجرية سنة ١٣١٣ هـ وقارن كفايةالطالب، ص ١٢٩ ط النجف (الأولى). الرياض النضرة ٢/٢٢٦. ذخائر العقبي، ص ١٠٠. مناقب ابن المغازلي، وغيرها.