علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٣ - برز الايمان كله إلى الشرك كله
٩ـ الأربعين في أصول لادين للرازي، ص ٤٧٥، ط حيدر آباد.
١٠ـ شرح نهج البلاغة ٤/١٠٠، ط مصر الأولى.
١١ـ أرجح المطالب للأمر تسري،ص ١٨٤.
١٢ـ ينابيع المودة، ص ٩٤. وفيها:
عن ابن مسعود أن النبي قال لعلي لما قتل عمراً: أبشر يا علي، فلووُزن عملك اليوم بعمل أمتي لرجح عملك بعملهم.
هذه
بعض المصادر التي وقفت عليها، وما لم أقف عليه فالله به عليهم، أفهل يصح
الزعم بأنها من الكتب غير المعتمد عليها كما يقول ابن تيمية وأشياعه؟
ولماذا هي غير معتمدة؟
والجواب: إنما هي غير معتمدة عند ابن تيمية
وأضرابه لأنها تذكر لعلي كرامة، فضلاًعن إثبات الإمامة، وما جاء فيها من
أحاديث المدح يحكم عليه بالوضع وعلى روايه بالجرح كما صنع الألباني بالنسبة
إلى هذا الحديث، حيث أدرجه في كتابه سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة
وكذبه[١]، وما ذلك إلا أنه في فضل علي.
وبالتالي
ليتجنَّالتالون كما فعل الأولون، وليس ذلك بضائر، فعلي يبقى هوالإيمان
كله وقد برز إلى الشرك كله، برغم كل جاحد ومعاند، ويبقى هوالخالد بموقفه
يوم الخندق كما قال ابن أبي الحديد المعتزلي:
فأما الخرجة التي خرجها يوم الخندق إلى عمروبن عبد ود فإنها
ـــــــــــــ
[١] سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ٤/٨١ ط الشام.