علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٧٢ - زواج علي من فاطمة الزهراء
من
حسيكة، أمثال الزهري، وابن أبي مليكة لما سنذكره عنهما، وعروة بن الزبير،
وعامر الشعبي، وحالهم كمن سبق، ويأتي ذكر محمد بن الحنفية، وعلي بن الحسين،
وسويد بن غفلة مضافاً إلى التابعين.
أما حال الصحابة الثلاثة فهم:
أولاً:
أبو هريرة الدوسي: ذكر الإسكافي كما في شرح النهج المعتزلي الحنفي أن
معاويةوضع قوماًمن الصحابة وقوماًمن التابعين على روايةأخبار قبيحة في
علي تقتضي الطعن فيه والبراءة منه، وجعل لهم على ذلك جعلاًيرغب في مثله،
فاختلقوا ما أرضاه، منهم أبوهريرة، وعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، ومن
التابعين عروة بن الزبير...
ثم قال بعد كلام طويل: وأما أبوهريرة فروى
عنه الحديث، معناه أن عليًّا خطب ابنة أبي جهل في حياة رسول الله، فأسخطوه
فخطب على المنبر وقال: لاها الله لاتجتمع ابنة ولي الله وابنة عدو الله أبي
جهل، إن فاطمة بضعة مني، يؤذيني ما يؤذيها، فإن كان علي يريد ابنة أبي جهل
فليفارق ابنتي وليفعل ما يريد. أو كلاماً هذا معناه. والحديث مشهور من
روايةالكرابيسي.
قال ابن أبي الحديد: قلت: هذا الحديث أيضاً مخرَّج في
صحيحي مسلم والبخاري عن المسور بن مخرمة الزهري، وقد ذكره المرتضى في كتابه
المسمَّى (تنزيه الأنبياء والأئمة)، وذكر أنه روايةحسين الكرابيسي وأنه
مشهور بالانحراف عن أهل البيت...