علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٨٤ - الفضيلة الرابعة والخامسة وهي كونها طاهرة ومعصومة ولانطيل المقام في
الله
صلى الله عليه [وآله] وسلم: حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران، وخديجة
بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون. أخرجه الترمذي.[١]
٢ـ
وقال الخطيب الشربيني في تفسيره (السراج المنير): (فائدة): أفضل نساء
العالمين مريم كما في الآية، إذ قيل ينبوَّتها، ثم فاطمة بنت رسول الله صلى
الله عليه [وآله] وسلم، ثم خديجة أمّها، ثم عائشة، ثم آسية امرأة فرعون.
فإن
قيل: روى الطبراني: خير نساء العالمين: مريم بنت عمران، ثم خديجة بنت
خويلد، ثم فاطمة بنت محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم، ثم أسية امرأة فرعون.
أُجيب: بأن خديجة إنما فضلت فاطمة باعتبار الأمومة لا باعتبار السيادة. اهـ [٢].
أقول:
لقد أغفل تقدير السؤال والجواب عن تفضيلة عائشة على أسية، مع أنها لم يرد
ذكرها في حديث الطبراني ضمن النساء اللاتي هن خير نساء العالمين.
٣ـ وقال ابن جزي في تفسيره (التسهيل) في تفسير آية اصطفاء مريم في سورة آل عمران، آيه ٤٢: يحتمل أن يكون هذا الاصطفاء مخصوصاً بأن
ـــــــــــــ
[١] تفسير الخازن ١/٢٣.
[٢] السراج المنير ١/١٧٦ ط الخيرية.