علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٩٢ - الفضيلة الرابعة والخامسة وهي كونها طاهرة ومعصومة ولانطيل المقام في
جبرئيل، وخديجة أقرأها جبريل من ربّها السلام على لسان محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم، فهي أفضل.
قيل
له: من أفضل خديجة أم فاطمة؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه [وآله]
وسلم قال لفاطمة: «بضعة مني»، فلا أعدل ببضعة رسول الله صلى الله عليه
[وآله] وسلم أحداً، وعليه فهي أفضل أيضاً من عائشة.[١]
١٠ـ وقال السبكي: الذي نختاره وندين الله به أن فاطمة بنت محمد أفضل من أمّها خديجة ثم عائشة.[٢]
١١ـ وقال ابن العماد: وإنما فضلت خديجة على فاطمة باعتبار الأمومة لا باعتبار السيادة.[٣]
١٢ـ
وقال الفقيه عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري في (بهجة المحافل): ومذهب
المحقّقين أنها ـ يعني خديجة ـ أفضل من عائشة، وأن فاطمة أفضل من الجميع.[٤]
وأقرَّه على ذلك جمال الدين محمد الأشخر اليمني في شرحه على ذلك، واستدل صحَّته بنحو ما مرَّ عن القاضي زكريا الأنصاري.
١٣ـ وحكى السهيلي في الروض الأنف ما قاله أبوبكر بن داود وقد سُئل: عائشة أفضل أم خديجة؟ فقال: عائشة أقرأها رسول الله صلى الله
ـــــــــــــ
[١] شرح ثلاثيات أحمد ٢/٥١٠ ط المكتب الإسلامي، بيروت سنة ١٣٨٠ هـ.
[٢] المصدر السابق.
[٣] المصدر السابق.
[٤] بهجة المحافل ٢/١٣٩.