علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٤٠ - المحاولة الأولى إلحاق الاستثناء في آخر الحديث بلفظ
قال
البخاري: منكر الحديث، قد رأيته وكتبت عنه، وتركت حديثه. وقال الغلابي عن
ابن معين: من الدجالين. وقال ابن معين أيضاً: ليس بثقة. وقال أبو زرعة:
ضعيف. ومثله عن أبي داود،وعمرو بن علي وغيرهم.[١]
هذا كله مضافاً إلى ما تقدّم من حال الشعبي والحارث، فكيف يقبل الحديث بسند كهذا؟
السند
الثالث: عبدالله بن هارون بن أبي عصمة الشيعي، حدَّثنا الأزهر بن جعفر،
أخبرني عبيدالله بن موسى عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن الحارث عن
علي.
وطلحةبن عمر وعن عطاء عنابن عباس عن علي، قال: دخل أبو بكر وعمر
المسجد، فقال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: هذان سيِّدا كهول أهل
الجنة من الأولين والآخرين ماخلا النبيين والمرسلين، ولا تخبرهما بذلك يا
علي. قال:فما أخبرتهما حتى ماتا.[٢]
أقول: وحيث أن الخطيب روى الحديث بطريقين، وفي رجال كل منهما آفة، بل فيهم آفات، وسنختار من الطريق الأول:
١ـ عبيدالله بن موسى: وهو شيخ البخاري، وقد وثقه في نفسه، لكنه شيعي متحرّق، وكذا قال أبو داود.
وروى الميموني عن أحمد قوله: كان عبيد الله صاحب تخليط، حدّث
ــــــــــ
[١] تهذيب التهذيب ١/٤٤١.
[٢] تاريخ بغداد ١٠/ ١٩٢.