علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١٦ - المحاولة الأولى إلحاق الاستثناء في آخر الحديث بلفظ
الموقري
في حديثه مناكير، قال علي بن حُجر: كنيته أبو بشر مولى يزيد بن عبدالملك،
كثير الغلط، وكان لايقرأ من كتاب، فإذا دُفع إليه كتاب قرأه.[١]
فإذا كان كذلك كما يقول علي بن حُجر فلماذا روى هو عنه هذا الحديث؟ ولماذا أخرجه عنه الترمذي؟
ولنقرأ طائفة من أقوال علماء الجرح والتعديل في الوليد بن محمد الموقري مولى يزيد بن عبدالملك الأموي:
قال
أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: روى عن الزهري أشياء موضوعة لم
يحدث بها الزهري قط كما روي عنه، وكان يرفع المراسيل، ويسند الموقوف،
لايجوز الاحتجاج به بحال.
وقال ابن المديني: لايكتب حديثه.
وذكره الذهبي في ديوان الضعفاء والمتروكين، وقال: كذبه يحيى، وقال الدار قطني: ضعيف[٢].
وقال
محمد بن عثمان بن أبي شيبة: وسمعت عليًّا ـ ابن المديني ـ يقول: الوليد بن
محمد الموقري ضعيف ليس بشيء، وكان قد روى عن الزهري ولا نروي عنه شيئاً.[٣]
ـــــــــــــــ
[١] الضعفاء الصغير، ص ١٦٦ ط دار الوعي بحلب.
[٢] ديوان الضعفاء والمتروكين، ص ٣٣٢.
[٣] سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي المديني في الجرح والتعديل، ص ١٢٣، تحقيق موفق بن عبدالله عبد القادر، مكتبة المعارف الرياض ١٤٠٤هـ.